جاري التحميل...

تفاصيل جديدة عن تحرير الاسرى الاسرائيليين ودور رئيسي لاميركا

تفاصيل جديدة تكشفها إذاعة جيش الاحت-لال الإسرائيلي، عن تحرير الاسرى الاربعة والتي رافقتها مجزرة بشعة راح ضحيتها اكثر من 200 شهيد، اقرت الولايات المتحدة بشراطتها في الجريمة حيث قالت ان عددا صغيرا من “المسلحين كانوا يحرسون المختطفين” في أماكن احتجازهم وتم القضاء عليهم جميعًا
كما ان الفرقة 98 تنفذ عملية في البريج ودير البلح منذ أيام بهدف توفير الغطاء لعملية الإنقاذ بينما كان الجميع يعتقد أنها عملية اعتيادية

واضافت :  كان الأسرى الأربعة في مباني فوق الأرض ويتواجدون في غرف مخصصة لهم داخل منازل لغزيين ويعيشون بين مدنيين غزيين ولذلك كان لا بد من عملية دقيقة و أثناء العملية علقت إحدى سيارات الإنقاذ في الميدان وكان لا بد من استخدام نيران كثيفة من الجو لاخراجها

من جانبها قالت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤول إسرائيلي حول المعلومات الاستخباراتية بشأن “عملية النصيرات”: تم الحصول عليها من قبل فرق خاصة من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة كانت موجودة في إسرائيل خلال أشهر الحرب وتجمع المعلومات الاستخبارية، على سبيل المثال من خلال رحلات الطائرات بدون طيار في قطاع غزة والعمليات السيبرانية المختلفة، وأضاف قائلا: هذه معلومات استخباراتية مهمة لا تستطيع إسرائيل الحصول عليها بمفردها ودون مساعدة

اسم العملية “بذور الصيف” كان المبنيان اللذان كان يحتجز فيهما المختطفون الأربعة يفصل بينهما نحو 200 متر. قرار العمل في كلا المبنيين في نفس الوقت – بسبب القرب بين الموقعين، والخوف من أنهم إذا اختاروا العمل في مبنى واحد فقط – فإن عناصر المقاومة الفلسطينية المتواجدة في المبنى الآخر سوف يستشعرون الأحداث ويقتلون المختطفين الذين يحتجزونهم. ⁠في الشقة التي كان يحتجز فيها المختطفون الثلاثة ألموغ وأندريه وشلومي، دارت معركة صعبة ومعقدة وفي هذه المعركة أصيب القائد أرنون زامورا بجروح قاتلة بنيران عناصر المقاومة الفلسطينية أثناء قيادته للفريق لاقتحام المبنى. ⁠خلال كل مرحلة من مراحل الإنقاذ من المبنى، أطلق العديد عناصر المقاومة الفلسطينية النار بكثافة، وأطلقوا قذائف آر بي جي على القوات والمحتجزين . ⁠بعد أن تعرضت سيارة الإنقاذ لإطلاق النار ومحاصرتها من قبل المقاومة الفلسطينية، قفزت عدة كتائب من الفرقة 98، التي تم تجهيزها مسبقاً لهذا السيناريو، إلى مكان الحادث لإنقاذ المحتجزين والقوات تحت إطلاق النار، كما وصلت مروحيات الإنقاذ إلى مكان الحادث، وتم إطلاق صواريخ أرض جو على المروحيات في محاولة لإسقاطها.