واستهدفت طائرات الاحتلال الحربية مدرسة “الجاعوني” تؤوي نازحين في مخيم النصيرات، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، وجرى نقلهم إلى مستشفى العودة ومستشفى شهداء الأقصى بدير البلح.
في المقابل، أطلقت فصائل المقاومة في قطاع غزة رشقات صاروخية جديدة صوب المستوطنات والمناطق المحيطة بها، وذلك في اليوم الـ274 على العدوان الإسرائيلي الوحشي.
يأتي ذلك في ظل فشل الاحتلال الإسرائيلي في تحقيق أهداف عدوانه على قطاع غزة رغم مرور 9 أشهر على اندلاع الحرب الدموية، بما في ذلك القضاء على القدرات العسكرية للمقاومة الفلسطينية.
ودوت صافرات الإنذار، في مستوطنة سديروت، والمنطقة المحيطة بها، وذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أنّ “صافرات الإنذار دوت في سديروت ومنطقتي إيفي ونير عام، حيث يفحص الجيش إمكانية إطلاق صواريخ من قطاع غزة”.
وفي وقت سابق، انفجر صاروخ أطلق من قطاع غزة في منطقة مفتوحة في مستوطنة ناحال عوز في غلاف غزة.
بدورها، قالت “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي” في منشور عبر منصة تلغرام، إنها “قصفت برشقة صاروخية مغتصبة سديروت في غلاف غزة”.
وقبلها بوقت قصير، بثت “سرايا القدس”، مشاهد مصورة توثق لحظات استهداف مقاتليها جرافة للاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وذلك في ظل تواصل تصدي المقاومة الفلسطينية لجيش الاحتلال على كافة محاور القتال.
ونشرت “سرايا القدس” المقطع المصور عبر حسابها في منصة “تلغرام”، موضحة أنها استهدفت جرافة عسكرية من نوع “D9” تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بقذيفة “RPG” في محيط مفترق سوق الحلال جنوب وسط مدينة رفح.
من جهتها، قالت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في بيان، إن مقاتليها دمروا دبابة ميركافا 4 إسرائيلية بشكل كامل بعبوة شواظ في شارع بغداد بحي الشجاعية.
وأضافت في بيان منفصل، أن مقاتليها قاموا أيضا بتفجير عبوة “تلفزيونية” مضادة للأفراد في قوة إسرائيلية راجلة في حي الشجاعية، وأوقعوها بين قتيل وجريح.