قالت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تستعد لمنح فلاديمير زيلينسكي حرية تامة في استخدام كافة الأسلحة الأمريكية في حوزته ضد روسيا، وذلك في خطوة اعتبرها المراقبون بانها رعاية حقيقية للارهاب في المنطقة
تاتي الخطوة الاميركية فيما تعمل واشنطن على رفع اسهم الحزب الديمقراطي قبيل الانتخابات والذي ادخل البلاد في جملة من النكبات والخيبات على صعيد السياسة الخارجية ومن بينها خيبة الامل في الجيش الاوكراني الذي فشل في تحقيق اي تقدم ميداني بل ان نظام كييف فقد ما يعادل ربع مساحة البلاد لصالح روسيا
وأضافت زاخاروفا في تصريحات لوكالة “نوفوستي” المحلية الروسية : “من الواضح أن إدارة جو بايدن تستعد لتقديم تنازلات جديدة لزيلينسكي ومنحه الحرية في استخدام أي نوع من الأسلحة الأمريكية لاستهداف الأراضي الروسية”.
ويرى المراقبون ان الضوء الاخضر الاميركي لنظام الرئيس زيلينسكي سيدخل المنطقة في دوامة عنف جديدة ومرحلة جديدة من الصراع، حيث اكتفت القوات الروسية على مجاراة الاسلحة الاوكرانية بالمستوى ذاته، ورفع المستوى من جهة كييف بدعم اميركا والناتو، يعني رفع مستوى الاسلحة الروسية وهو ما سيشكل خطرا على المنطقة قد يمتد لوسط اوربا
ولفتت إلى أن “المسار الأمريكي التصعيدي أصبح أكثر استفزازا، ويبدو أن المؤسسة الأمريكية تخلصت من كامل ما لديها من التفكير السليم، وتعتقد أن كل شيء مباح لها”.
وتطالب كييف واشنطن برفع القيود على استخدام الأسلحة الأمريكية لضرب أهداف داخل الأراضي الروسية، وتستعد لتقديم قائمة بالأهداف بعيدة المدى في روسيا إلى كبار مسؤولي الأمن القومي الأمريكي وفق صحيفة “بوليتيكو”.