قالت وزيرة الخزانة البريطانية، راشيل ريفز، أمس الإثنين، إن حزب العمال “ليس حزب احتجاج”، بينما تم اعتراض خطابها الرئيسي في المؤتمر من قبل محتجين.
وفي أول خطاب لها في مؤتمر كوزيرة للخزانة، قوبلت ريفز بتصفيق حار عندما بدأت، على الرغم من ردود الفعل السلبية الأخيرة من مؤيدي نقابة العمال المرتبطة بالحزب، بسبب قرارها سحب مدفوعات الوقود الشتوي من ملايين المتقاعدين، بحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).
ولكن بعد ذلك بوقت قصير، تم إخراج محتج أثناء انتقاده لمبيعات الحكومة من الأسلحة إلى إسرائيل. وردت الوزيرة قائلة: “هذا هو حزب العمال المتغير، حزب العمال الذي يمثل العمال، وليس حزب احتجاج”.
وقال المتحدث باسم جماعة “كلايميت ريسيستانس” سام سيمونز: “وعدنا (حزب) العمال بالتغيير، لكننا نحصل بدلا من ذلك على المزيد من نفس الشيء. نفس التودد لصناعة الوقود الأحفوري، نفس تراخيص الأسلحة التي تغذي الإبادة الجماعية في غزة، ونفس سياسة التقشف التي تؤثر بشدة على الفئات الأضعف”.
وأضاف: “حان الوقت لحزب العمال أن يبدأ في وضع احتياجات الناس قبل مصالح الربح. وهذا يعني التوقف الفوري عن منح تراخيص الأسلحة لإسرائيل، وحظر النفط والغاز الجديد، والدفاع عن المجتمعات التي تتعرض بالفعل للتدمير بسبب أزمة المناخ”.
Heckler: "Stop selling arms to Israel"
Rachel Reeves: "This is a changed Labour Party. A Labour Party that represents working people, not a party of protest"
So the rule is you have to enable and support genocide if you want to represent working people? pic.twitter.com/LsSCc3KYQp
— Saul Staniforth (@SaulStaniforth) September 23, 2024