السياسي – رفع مناصرون لفلسطين صورة أم فلسطينية مع طفلها على لوحة تعود لبيكاسو في متحف “ناشونال غاليري” بالعاصمة البريطانية لندن، تعبيرا عن رفضهم للإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، ومطالبتهم بوقف تسليح “إسرائيل”.
وأظهرت لقطات مصورة بثتها مجموعة “يوث ديماند” المناصرة لفلسطين، الأربعاء، عبر منصات التواصل الاجتماعي، لحظات إقدام شاب وفتاة على رفع صورة لأم فلسطينية وطفلها وهما مضرجان بالدماء وفي حالة انهيار.
🚨 BREAKING: IMAGE OF PALESTINIAN MOTHER AND CHILD REPLACES PICASSO'S 'MOTHERHOOD'
❌ 16,000 children have been killed. When will @Keir_Starmer stop fuelling Israel's war machine?
🔥 From Nov 11, young people will be disrupting their cities. Join them: https://t.co/rqU3OswTSi pic.twitter.com/gsppgLqAzc
— Youth Demand (@youth_demand) October 9, 2024
في غضون ذلك، انقض أحد الحراس على الشاب بعد وضعه الصورة على الإطار الزجاجي للوحة بيكاسو المعروفة باسم “الأمومة”، في حين قامت الفتاة بسكب سائل أحمر اللون أسفل اللوحة، في إشارة إلى الدماء التي سفكها الاحتلال بقطاع غزة.
وأظهرت الفتاة المناصرة لفلسطين عبارة مكتوبة على قميصها تطالب بوقف تسليح دولة الاحتلال الإسرائيلي، بسبب مجازرها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني في غزة.
وبحسب المتحف، فإن اللوحة المشار إليها “لم تتعرض لأي ضرر”.
🚨 NATIONAL GALLERY PAINTED RED
🎨 Under Picasso's 'Motherhood', paint as red as the blood on the UK government's hands is poured onto the floor.
📢 Young people will be disrupting in their cities from Nov 11. Be there: https://t.co/rqU3OswTSi pic.twitter.com/PRbaf76W97
— Youth Demand (@youth_demand) October 9, 2024
يأتي ذلك على وقع دخول العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول /أكتوبر 2023، عامه الثاني على التوالي، وتوسع هذا العدوان ليشمل لبنان الذي صعد الاحتلال هجماته عليه بشكل كبير في 23 أيلول /سبتمبر الماضي.
وتتواصل الاحتجاجات المناصرة لفلسطين في العديد من المدن الغربية والعواصم عبر العالم للمطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.