جاري التحميل...

تعزيزات عسكرية للجيش السوداني في دارفور

تعيش العاصمة السودانية الخرطوم على وقع القصف المدفعي المتبادل والطيران المسير، في وقت انحسرت فيه المواجهات المباشرة والعمليات البرية بعد أن شهدت محاور مختلفة معارك عنيفة خلال الأيام السابقة.

وقالت مصادر: أن الجيش حقق خلال المعارك السابقة تقدمًا جزئيًا في بعض المواقع، واستطاع بسط سيطرته على جسر الحلفايا الرابط بين الخرطوم بحري وأم درمان، وجسر الفتيحاب الذي يربط منطقة المقرن الاستراتيجية بأم درمان. ويعد الجسران موقعين مهمين في إيصال الإمدادات لقوات الدعم السريع.

وسُمع صباح اليوم الأحد، اشتباكات متقطعة بالتزامن مع تصاعد أعمدة الدخان من محيط سلاح المدرعات وضاحية جبرة جنوبي الخرطوم.

وفي وقت متأخر من ليل أمس، قصف الطيران الحربي التابع للجيش السوداني مواقع للدعم السريع شرقي الخرطوم، وقصفت مقاتلة تابعة للجيش محيط سلاح المدرعات، بالتزامن مع قصف الطائرات المسيرة مجمع الراود السكني بمنطقة اللاماب جنوب غرب الخرطوم، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان.

من جهة أخرى، كشفت مصادر محلية ببلدة المالحة، 210 كلم شمال شرقي الفاشر عاصمة شمال دارفور، عن وصول تعزيزات عسكرية جديدة من مدينة الدبة بالولاية الشمالية، وذلك لأول مرة منذ اندلاع الحرب. وأشارت المصادر إلى أن التعزيزات شملت نحو 180 سيارة قتالية مزودة بمعدات عسكرية متطورة ومئات المقاتلين.

إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام محلية أن قرية أم دفيس، الواقعة شمال مدينة أبو زبد في ولاية غرب كردفان، تعرضت لهجوم عنيف من قبل قوات الدعم السريع بقيادة صليب الديك.

وأضافت المصادر أن الهجوم استهدف سوق القرية وأسفر عن مقتل 13 مواطنًا وإصابة عدد من الجرحى. وأكدت أن السوق شهد عمليات نهب واسعة، حيث استولى عناصر الدعم السريع على جميع براميل الوقود ونهبوا المتاجر والبضائع.