السياسي – استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي وعرقلت مشروع قرار أعدته الدول “العشرة” غير دائمة العضوية في المجلس يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.
وقال المندوب الأمريكي في مجلس الأمن إن “مشروع القرار يفتقر إلى إدانة حماس على هجوم السابع من أكتوبر”.
وأضاف: “لن نتوقف أبدا عن دعم حل الدولتين ومن الضروري أن نوقف الحرب وينبغي أن ننظر إلى مستقبل يعيش فيه الفلسطينيون الإسرائيليون جنبا إلى جنبا”.
وأوضح أن “وقف غير مشروط لإطلاق يعني بالنسبة لواشنطن استمرار سيطرة حماس على قطاع غزة وهذا لن نقبل به”.
وأكد أنه “ينبغي أن تيسر إسرائيل وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة”.
ومنذ شن إسرائيل حربها الانتقامية على قطاع غزة، عقب هجوم “كتائب القسام” في السابع من أكتوبر 2023، يواجه مجلس الأمن صعوبات في إصدار مواقف موحدة.
بعد الفيتو الأميركي..#الجزائر تُسمع كبار العالم " ما لايقال "
السفير #عمار_بن_جامع الممثل الدائم للجزائر لدى
بالأمم المتحدة إن اليوم هو "يوم حزين" للمجتمع الدولي بأكمله حيث فشل المجلس في اعتماد مشروع قرار كان ينبغي أن يكون "الحد الأدنى" الذي يوحده وأن يخدم "فقط لكسر صمته… pic.twitter.com/icWqwWfueI— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) November 20, 2024
السفير الجزائري: "يوم حزين للمجتمع الدولي بأكمله حيث فشل مجلس الأمن في اعتماد مشروع القرار".
ويؤكد أن جهود المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في #غزة ستستمر حتى يتخذ المجلس إجراءات حاسمة، "بلغة أكثر حزما، بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة".https://t.co/JRQvzrUZx8 pic.twitter.com/grckd9BxLV
— أخبار الأمم المتحدة (@UNNewsArabic) November 20, 2024
“What the hell does Israel need to do more for this Council to act under Chapter VII? Is there a UN charter for Israel that is different from the charter we all have? Tell us, is there an international law for them and international law for us? Do they have the right to kill? And… pic.twitter.com/fjoWoEoa7G
— State of Palestine (@Palestine_UN) November 20, 2024
وهذه المرة الرابعة التي تستخدم فيها واشنطن حق النقض، “الفيتو” لمنع إصدار قرار يقضي بوقف العدوان الوحشي المتواصل على قطاع غزة.
وتواصل آلة الإبادة الإسرائيلية مجازرها في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي مطلق، ما أسفر عن نحو 148 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.