في خطوة وصفها مراقبون بأنها الأكثر إثارة للجدل منذ تولي الرئيس دونالد ترامب السلطة مجددًا، شهد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي “FBI” موجة إقالات واسعة النطاق، استهدفت بشكل خاص المسؤولين والمحققين الذين شاركوا في التحقيقات الجنائية المتعلقة بالرئيس ترامب خلال السنوات الماضية.
وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة “ذا هيل” عن عملية واسعة النطاق شملت إقالة رؤساء المكاتب الميدانية في خمس مدن رئيسية، هي واشنطن العاصمة وميامي وسياتل ونيو أورليانز ولاس فيجاس. وفي مشهد غير معتاد، شهد المكتب الميداني في واشنطن عملية مرافقة المحققين الذين عملوا في قضيتي مار-إه-لاجو وأحداث السادس من يناير خارج المبنى، في إجراء وصفه مراقبون بأنه يحمل دلالات سياسية عميقة. ولم تقتصر الإقالات على المستويات الميدانية، بل امتدت لتشمل المديرين التنفيذيين المساعدين الخمسة في المكتب، وهم يمثلون أعلى المناصب المهنية في التسلسل الهرمي للمؤسسة، مما يشير إلى تغيير هيكلي شامل في قيادة المكتب.