اعتقد يقينا ان الماسونية العالمية آت بترامب ثانية،كي تعيد العقل المالي ثانية ليحكم العالم ويستنزف أموال دولنا العربية في الخليج، لتعويض الخسارة المالية الضخمة التي انفقت ع حرب غزة، من قبل دولة الولايات المتحدة الامريكية، والتي دعمت بها قدرات الجيش الاسرائيلي
وهو يخوض أعظم واطول معركة في التاريخ العالمي المعاصر ضد اسبارطة العرب والمسلمين و فلسطين( غزة العزة)
والتي لقنت الجيش الاسرائيلي درسا عسكريا علمته فيه معنى الثبات والصمود
والانتصار، علمتم معنى اليقين بالله، وكيفية الدفاع عن الحق والوطن..علمته دروسا كبيرة في التاريخ واثبتت ان الإنسان بروحه ويقينه وايمانه يهزم الباطل وكل ترسانتة التكنولوجيا الخرساء وان كانت حديثة تحاكي اكثر ما انتجه العقل الانساني المعاصر ” عقل ما بعد الحداثة” من وسائل قتل وتدمير وخراب.
علمته غزة ان أعظم إسناد للروح هو الله
الذي نصر حق غزة الروحي على حق قوتهم
المادي..صحيح أن غزة لا تمتلك اخيل..ولكنها انتصرت على كعب اخيل الاسرائيلي…الذي قدسية مثيولوجيات التوراة والتلمود المنتجة انسانيا.
لذا فأنا اعتقد جازما ان مطالب ترامب
من مصر والاردن ستتحطم فوق ضخور الثبات والصمود الغزاوي…لانه يبدو أن ترامب لم يشاهد رحلات وامواج الغزاويين
العائدين لوطنهم من الجنوب إلى الشمال
هؤلاء بعودتهم اختصروا كنه الزمن وسرمدياته الماسونية الترامبية
وردوا ع كل آراجيف ترامب وقالوا ان ثمن دفاعهم عن وطنهم.وبقائهم فيه ثمنه مئة الف شهيد.