ذهب خبراء إلى أن فتح إسرائيل الطريق مشرعة أمام مرضى وجرحى قطاع غزة للعلاج في مصر وغيرها من دول العالم، ما هو إلا “تمهيد لتهجير قسري لسكان القطاع”.
ويتخوف الفلسطينيون من منع إسرائيل المرضى وجرحى الحرب ومرافقيهم من العودة إلى غزة، بعد السماح لهم بالخروج من القطاع للعلاج في مصر ودول أخرى، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل.
ووفق التقديرات الأولية، يصل عدد المرضى المدنيين والجرحى العسكريين ومرافقيهم ممن سيسمح لهم بالخروج من غزة عبر معبر رفح لتلقي العلاج في الخارج نحو 25 ألف فلسطيني.