رفض حزب «الليكود» الإسرائيلي ما نشرته عضو الكنيست نعماه لازيمي، من حزب «العمل» المعارض، واعلن فيه إنه «تم نفي يائير نتنياهو إلى خارج البلاد لأنه ضرب والده».
وهدد الحزب بمقاضاة النائبة البرلمانية بتهمة «تشويه السمعة والقذف والتشهير» بحق رئيس الحكومة.
وذكر بيان الليكود إن ما قالته لازيمي هو «كذب مطلق وحقير وحضيض ينزلق إلى أسفل (…) لليسار. وعلى نعماه لازيمي أن تتنازل عن حصانتها (البرلمانية) حتى نقاضيها وتدفع الثمن، ومثل أي أحد يكرر هذا الكذب الحقير ستتلقى دعوى وتدفع الثمن هي أيضاً».
وقالت لازيمي إن نتنياهو الابن يعيش منذ سنتين في ميامي الأمريكية، والدولة تمول بقاءه هناك وما يرافق ذلك من مصاريف ترفيه ومعيشة وحراسة أمنية من الشاباك (جهاز المخابرات العامة الإسرائيلي).
واستنكرت النائبة كذلك انضمام والدته، سارة نتنياهو، إليه والبقاء لديه نحو 3 أشهر وجلبه إلى الفندق الذي يُمضي فيه نتنياهو الأب زياراته للولايات المتحدة.
وقالت لازيمي: «حراسة يائير نتنياهو تكلف 2.5 مليون شيقل (الدولار يساوي 3.56 شيقل) سنوياً، هل لا يزال هذا المبلغ ينفَق من ميزانية الدولة، بعد أن ضرب رئيس الحكومة واضطر إلى البقاء خارج البلاد لأنه ضرب رمزاً للحكم».
وقالت: «أريد أن أسأل عن وجود سارة نتنياهو في خارج البلاد، زوجة رئيس الحكومة، مَن يمول هذا الوجود؟ وما تكلفته؟ أريد أن أسأل عن نجل رئيس الحكومة، يائير نتنياهو».