السياسي – تواصل قوات الاحتلال عدوانها على مناطق متفرقة من جنوب سوريا منذ سقوط نظام الأسد، وذلك تحت ذريعة حماية المستوطنات القريبة من الحدود السورية.
وتوغلت قوة عسكرية إسرائيلية، بين قريتي جملة وصيصون في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، حيث أقامت حاجزا على مفرق وادي الرقاد شمالي قرية جملة، بعد دخولها عبر طريق يربط بين هضبة الجولان المحتل وقرية جملة. وفق ما أفاد به “المرصد السوري”.
في سياق متصل، جمعت قوات الاحتلال استبيانات من بعض المنازل في بلدة الرفيد بريف القنيطرة، إلا أن توترا ميدانيا نشب بعد مشاجرة مع الأهالي، دفع قوات الاحتلال إلى إطلاق النار في الهواء، وانسحابها الكامل من المنطقة دون تسجيل إصابات، ولاحقا توغلت قوة إسرائيلية في البلدة ذاتها، مدعومة بعدد من السيارات والعربات العسكرية.
من جهة أخرى، انسحبت قوات الاحتلال المتوغلة من تل مسحرة العسكري بريف القنيطرة الأوسط باتجاه مواقعها في الجولان المحتل، وذلك بعد قيامها بتفخيخ وتفجير التحصينات العسكرية داخل التل من جهته الغربية.
وخلال الانسحاب، أطلقت قوات الاحتلال النار بكثافة لترهيب المدنيين، في حين لا تزال قوة عسكرية أخرى متمركزة في سرية رسم الخوالد، حيث وجّهت تحذيرات للمدنيين عبر مكبرات الصوت بضرورة التزام منازلهم.
سوريا _ القنيطرة
توغّل الجيش الإسرائيلي صباح اليوم في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، حيث قام بجمع الاستبيانات من الأهالي قبل أن ينسحب بعد ثلاث ساعات من دخولهم.
تصوير _ Nour Golan pic.twitter.com/WiFhlOMvyA— Nour Golan (@Nuorgolan) February 28, 2025