جاري التحميل...

المبعوث الاميركي يهدد قسد والاكراد يتهمونه بالتحول الى مقاول

هاجمت الصحف الردية الموالية لـ قسد المبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس باراك ووصفوه بالمقاول وقالت انه تحول الى خانة “المقاول السياسي” الذي يتجاوز دوره كمبعوث محايد، وعدّوه “متواطئاً ومنحازاً”، يخدم حسابات إقليمية على حساب التفاهمات السورية الداخلية.

وحسب مصادر مطلعه فان ‏المبعوث الأمريكي: قال لقائد ميليشيات قسـد “فرهاد شاهين” المشهور بـ”مظلوم عبدي” دع عنك المفاوض التركي والمفاوض الفرنسي أنا أكلمك تسليم السلاح والحدود كلها إلى حكومة دمشق أولوية قصوى أو الحرب لا خيار ثالث وبقية الأمور تفاهم بها مع دمشق فأنت مواطن سوري ونحن كواشنطن ندعم مطالبتك بحقوقك كمواطن سوري من دمشق ليس أكثر من ذلك . عليك المثول لهذا الأمر.

اكردا للمبعوث الاميركي: نحن شركاء في الحرب على الارهاب

المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا حول التصريحات المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك قال انها لا تخدم السلامة العامة ولا تعكس واقع القضية السورية بكل تعقيداتها و تحمل في طياتها إجحافاً بحقوق شريك رئيسي وفعّال في مكافحة الإرهاب، وهو قوات سوريا الديمقراطية (قسد)

وقالت ان فرض أي قرارات أو مواقف من قبل جهات خارجية على الشعب السوري دون احترام إرادته وحقوق شركائه الوطنيين يُعد تجاوزًا لصلاحيات هذه الأطراف وندين مثل هذه التصريحات التي تزيد من التوتر وتعقّد المشهد السوري

ودعا الى  احترام سيادة الشعب السوري وقراراته الحرة، بعيداً عن أي تدخلات تعزز الانقسام أو تعرقل المصالح الوطنية

دمشق: قسد احبطت جميع المحاولات

ميليشيات قسـد بوفدها الذي ترأّسه “مظلوم عبدي” تفشل محاولات الحكومة السورية إحراز تقدّم في عدد من الملفّات خلال الاجتماع الذي عقد اليوم في دمشق

مصادر أكّدت أنّ وفد ميليشيات قسـد قابل مبادرات الحكومة السورية بتعنّت “ناجم عن مشروع ضيّق يقدّم السلاح والنفوذ على الشراكة الوطنية”

المصادر أكّدت أن الدولة السورية اقترحت حلولًا واقعية كالتدرج السياسي واللامركزية الإدارية إلا أن “قسد” ردّت “عبر التصعيد الأمني وتقويض الثقة”

وذكرت أن “قسد” طالبت بتغيير اسم الجمهورية العربية السورية وتطبيق نظام اللامركزية وإدراج قواتها ككتلة مستقلة ضمن الجيش السوري الأمر الذي قوبل برفض قاطع من الحكومة السورية

و أشارت إلى رفض تسليم قسد لدير الزور والرقة أيضًا، الأمر الذي قابلته الحكومة السورية بتحميل قسد المسؤولية عن فشل الاتّفاق بحضور المبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس باراك.