اعترف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بان بلاده لا تسعى لاقامة دولة فلسطينية ، على الرغم من الوعود التي تقدمها الولايات المتحدة الاميركية منذ عقود بهذا الشان
وقال روبيو لشبكة إي دبليو تي إن: إقامة دولة فلسطينية ليست مسألة حقيقية فلا يمكن تحديد الحدود أو من سيديرها. ولا يمكن أن تكون هناك دولة أو حتى منطقة تتمتع بالحكم الذاتي ما لم تتمكن من تحديد من سيديرها.
لم يفت روبيو ليؤكد انحياز بلاده للجرائم الاسرائيلي في قطاع غزة وقال ان إسرائيل هي من تحدد في النهاية ما يجب فعله من أجل أمنها. ولن يكون هناك سلام في غزة أبدا طالما أن حماس موجودة.
واعتبر ان الاسلحة التي تملكها حماس تهدد اسرائيل والسلام
واشار الى ضرورة التعامل مع مسألة الرهائن بغزة وحماس وليس فقط الجانب الإنساني. حيث ان حماس تعتقد أنها تكسب حرب العلاقات العامة العالمية وهي غير مستعدة لتقديم أي تنازلات. وفق تعبيرة
يضيف روبيو ان المحادثات مع حماس انهارت في اليوم الذي اتخذ فيه رئيس فرنسا قرارا أحاديا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية. ورسائل الاعتراف بالدولة الفلسطينية جعلت من الصعب تحقيق السلام والتوصل إلى اتفاق مع حماس.
وختم باعلان توافقه مع رئيس الحكومة الاسرائيلية المتطرفة في اسرائيل بنيامين نتنياهو “الاعتراف بالدولة الفلسطينية سيكافئ حماس”.