جاري التحميل...

الجيش اللبناني يطالب واشنطن تأمينه بمعدات وآليات لنزع سلاح حزب الله

السياسي – قالت مصادر حكومية لبنانية إن الجيش اللبناني تقدم بعدة طلبات تتعلق بتعزيزه بمعدات وتطوير آلياته، تمهيدا لبدء عملية نزع سلاح “حزب الله” بدءا من الشهر المقبل، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لم تتحرك حتى الآن لتلبية هذه الطلبات.

يأتي ذلك عقب تقديم اللجنة العسكرية المشكلة من الجيش خطة شاملة لسحب السلاح من جميع الميليشيات، بناء على تكليف رسمي من الحكومة، على أن يستكمل تنفيذ العملية في مختلف الأراضي اللبنانية قبل 31 ديسمبر/ كانون الأول من العام الجاري.

وأوضحت المصادر أن  واشنطن لم تتحرك حتى الآن لتلبية الطلبات المرتبطة بتوفير العتاد العسكري المطلوب لدعم الجيش في هذه المهمة، رغم أن الولايات المتحدة تعلن تأييدها لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية فقط.

وبينت أن رئيس الحكومة نواف سلام، خلال لقائه المبعوث الأمريكي توماس باراك في بيروت، شدد على ضرورة أن تتعامل واشنطن مع هذه الطلبات، إلا أن الولايات المتحدة لم تتفاعل حتى الآن، رغم أن الاحتياجات ليست أسلحة هجومية، وإنما معدات لتعزيز جاهزية الجيش دون إعطاء أي ميزة عسكرية على إسرائيل.

وأشارت المصادر إلى أن طلبات الجيش تشمل معدات عسكرية متنوعة، من بينها أجهزة للرؤية الليلية، وكاميرات وأجهزة رصد واستشعار عن بعد، وأنظمة اتصالات لاسلكية، ورادارات متعددة الاستخدامات، ومنظومات دفاعية على الحدود، بالإضافة إلى عربات مدرعة وسيارات.

ولفتت إلى أن العملية ستكون معتمدة على مهام ليلية في مناطق جبلية ووعرة وغير ممهدة، ما يجعل تجهيز الجيش بكافة أشكال الدعم والعتاد ضروريا لضمان نجاح المهمة.

ولفتت المصادر إلى أن هناك احتياجات من المنتظر أن تقدمها الولايات المتحدة في أسرع وقت، بينما هناك آليات عسكرية أخرى لن يتم توفيرها، من بينها منظومات الدفاع الجوي.

وأكدت المصادر أن الجيش اللبناني بحاجة إلى تحديث وتطوير آلياته ومعداته الخاصة استعدادا لمهمة نزع سلاح حزب الله، والتي تتطلب أجهزة متطورة، من بينها مجسات ذكية وأجهزة استشعار عن بعد، موضحة أن غالبية مواقع ومخازن أسلحة الحزب تقع في مناطق جبلية داخل أنفاق ومخفية بوسائل تمويه متعددة، ما يزيد من صعوبة وتعقيد المهمة.