أكد وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، أن الجيش الإسرائيلي سيستمر في التمركز في جبل الشيخ والمناطق الأمنية اللازمة لحماية تجمعات الجولان والجليل من أي تهديدات محتملة، مشيرا إلى أن هذا هو الدرس المستفاد من أحداث 7 أكتوبر.
وأوضح كاتس أن إسرائيل ستواصل أيضا حماية الطائفة الدرزية في سورية، مشددا على أن الاتفاق المحتمل لا يعني انسحاب القوات من المناطق الحساسة، رغم ما تناقلته وسائل الإعلام حول محادثات وقف إطلاق النار لعام 1974.
ويحتل الجيش الإسرائيلي حاليا بـ تسعة مواقع استيطانية وعسكرية داخل الأراضي السورية، منها سبعة في منطقة هيئة التحرير واثنان في جبل الشيخ، مع استعدادات لإقامة مواقع إضافية، بما يعكس حرص إسرائيل على مواصلة التموضع العسكري تحت ذريعة ضمان الأمن الاستراتيجي للجولان والمنطقة الحدودية مع سورية.
تأتي تصريحات كاتس، فيما تسعى إسرائيل للتوصل إلى اتفاق أمني مع سورية عبر محادثات مباشرة بوساطة الولايات المتحدة الأميركية، بحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية.
وتشير التقارير إلى أن الطرفين يقتربان من توقيع الاتفاق المتوقع نهاية سبتمبر/أيلول المقبل، برعاية واشنطن ودول خليجية.
ويهدف الاتفاق إلى ضمان استقرار سورية، وإبعادها عن النفوذ الإيراني، وتقليص التهديدات على الحدود الشمالية لإسرائيل، وفق التقرير الإسرائيلي.