جاري التحميل...

انتحار ضابط في جيش الاحتلال بطلق ناري داخل شقته

السياسي – قال موقع واللا العبري، إن طواقم إسعاف الاحتلال، عثرت على جثة ضابط احتياط، داخل شقته، في رحوفوت جنوب تل أبيب بعد أقدم على الانتحار بإطلاق النار على نفسه.

وأوضح الموقع أن فريق نجمة داوود الحمراء، أعلن وفاته على الفور في المكان بعد فحصه، وأشار إلى أنه يبلغ من العمر 31 عاما، وكان زفافه مساء اليوم.

وقال الإسعاف، إن الضابط المنتحر، كان مصابا بطلق ناري لدى معاينة جثته، وقام الجيش بإبلاغ عائلته والشرطة العسكرية فتحت تحقيقا.

وسبق هذه الواقعة بأسبوع، انتحار أحد جنود الاحتلال الذين شاركوا في الإبادة بقطاع غزة، عبر إطلاق النار على نفسه.

وذكرت حسابات عبرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن الرقيب أول إيتان كوبرمان، من سكان مستوطنة معالوت ترشيحا شمال فلسطين المحتلة، أطلق النار على نفسه في عكا وسقط قتيلا على الفور.

ولفتت حسابات إلى أن كوبرمان هو الـ20 ضمن الجنود المنتحرين منذ بداية العام الجاري، بفعل ما واجهوه من صدمات نفسية نتيجة تعرضهم لضربات من المقاومة في قطاع غزة.

وسبق كوبرمان، الشهر الماضي، انتحار أحد عناصر مركز شرطة مستوطنة سديروت، الذي عانى من صدمة هجوم القسام في عملية طوفان الأقصى، وضابط أقدم على قتل نفسه داخل أحراش الجليل شمال فلسطين المحتلة.

وكشفت شهادة لأحد جنود لواء غولاني بثتها قنوات عبرية، أنه يقوم بإغلاق أبواب منزله بالكراسي بصورة دائمة وهستيرية، خوفا من اقتحام المقاومين الفلسطينيين لمكانه.

ولفتت زوجته إلى أنه يعاني حالة هستيرية على مدار الوقت، بسبب ما شاهده في غزة، ووضعه النفسي صعب وبحالة خوف دائم من دخول المقاتلين الفلسطينيين عليه، لذلك يلجأ إلى إحكام إغلاق الباب بوضع الكراسي في المنزل خلفه.

وفي وقت سابق، أرجعت “هآرتس” ارتفاع عدد المنتحرين بين جنود الجيش إلى أن “إسرائيل تعاني نقصا حادا في الأطباء النفسيين وعلماء النفس والمختصين الاجتماعيين”.

Facebook
X
LinkedIn
WhatsApp
Print