في لحظات تاريخية غير مسبوقة ، خاطب الرئيس السوري احمد الشرع العالم من على منبر الامم المتحدة كأول رئيس سوري يقف في هذا المكان منذ العام 1967.
الرئيس الشرع اكد على انه ومنذ سقوط النظام البائد ، بدا السوريون في عملية البناء، داعيا الى رفع العقوبات بشكل كامل عن بلاده ليتمكن السوريون من ممارسة حياتهم الطبيعية
الشرع قدم شكره للدول التي استضافت السوريين خلال الازمة ، واعلن على ان مرتفعات الجولان سورية محتلة وان بلاده تتمسك باتفاقية فض الاشتباك 1974
لم يفت الشرع الى الاعلان عن وقوف الشعب السوري الى جانب اشقاءه الفلسطينيين واكد على الوقوف الى جانب الفلسطينيين نساءا واطفال في قطاع غزة داعيا الى وقف الحرب عليهم
وفيما يلي ابرز النقاط في كلمة الشرع:
-
- الحكاية السورية حكاية تهيج فيها المشاعر ويختلط فيها الألم بالأمل، الحكاية السورية حكاية صراع بين الخير والشر، وبين الحق الضعيف الذي ليس له ناصر إلا الله، والباطل القوي الذي يملك كل أدوات القتل والتدمير، حكايتنا عبرة من عبر التاريخ وتمثيل حقيقي للمعاني الإنسانية النبيلة.
- في هذه المعركة الأزلية بين الحق والباطل تروى الحكاية السورية لتحكي فصلاً جديداً من فصول هذا الصراع، فصلاً عظيماً ومشرقاً بالإبداع، زاخراً بالمواجهة والإصرار والصبر والعذاب والألم والتضحية والتمسك بالقيم النبيلة والإعداد الجاد والعمل الدؤوب ثم الاتكال على الله، كل ذلك أدوات تعين الحق على الباطل.
- لقد جئتكم من دمشق عاصمة التاريخ ومهد الحضارات، تلك البلاد الجميلة التي علّمت الدنيا معنى الحضارة وقيمة الإنسان والتعايش السلمي، لتصبح منارة يقتدي بها العالم، غير أن سوريا منذ 60 عاماً وقعت تحت وطأة نظام ظالم غاشم يجهل قيمة الأرض التي حكمها ويقهر الشعب الودود المسالم.
- لقد صبر شعبنا لسنين طويلة على الظلم والقهر والحرمان ثم ثار منادياً بحريته وكرامته، فقوبل بالقتل والتنكيل والحرق والاغتصاب والتهجير.
- لقد استخدم النظام السابق في حربه على شعبنا أبشع أدوات التعذيب والقتل والبراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية والتعذيب في السجون والتهجير القسري وأثار الفتن الطائفية والعرقية واستخدم المخدرات سلاحاً ضد الشعب والعالم.
- النظام السابق مزق بلادنا طولاً وعرضاً وهدّم أهم حواضر التاريخ فيها، واستقدم قوات أجنبية وعصابات وميليشيات من أصقاع الأرض، وارتهن بلادنا الجميلة، وقتل نحو مليون إنسان وعذب مئات الآلاف وهجّر نحو 14 مليون إنسان وهدّم ما يقرب من مليوني منزل فوق رؤوس ساكنيها.