ذكرت BBC أن الوسطاء على تواصل مع عز الدين الحداد قائد الجناح العسكري لحماس • وأضافت الشبكة أن “بعض القيادة السياسية في التنظيم مستعدة لقبول الاقتراح – مع تعديلات”.
حداد يرفض الخطة الاميركية الاسرائيلية
ونقل موقع – I24news – الاسرائيلي عن الشبكة البريطانية أن الوسطاء في محادثات التفاوض على اتصال مع قائد الجناح العسكري لحماس في غزة، عز الدين الحداد، الذي أشار إلى أنه لا يوافق على الاقتراح الأمريكي لإنهاء الحرب.
ووفقًا للتقرير، يعتقد أن هدف الاقتراح هو “تصفية التنظيم”، ولذلك سواء وافق التنظيم أم لا – فهو مصمم على الاستمرار في القتال.
في الوقت نفسه، أفادت الشبكة البريطانية بأن جزءاً من القيادة السياسية في التنظيم مستعد لقبول الاقتراح – ولكن مع تعديلات. ومع ذلك، من المهم التأكيد على أن تأثيرهم غير كاف، لأن الجناح العسكري هو الذي يحتجز المختطفين.
مع ذلك، أفادت القناة السعودية “الحدث” نقلاً عن مصادر فلسطينية أن “حماس لا تزال تجري مشاورات مع الفصائل والوسطاء”. وبحسب المصادر التي أيدت التقرير، “فإن الفصائل الفلسطينية أعربت عن مخاوف بشأن بعض البنود في خطة ترامب”.
وقد زُعم أيضاً أن “الفصائل الفلسطينية طلبت جدولاً زمنياً للانسحاب الإسرائيلي من غزة”، و”هم يخشون من أن يتكرر الوضع في لبنان أيضاً في غزة”. وجاء في التقرير أن “الفصائل تدعي أن الخطة التي تلقوها تختلف عن تلك التي عُرضت على القادة العرب. وهم يطالبون أيضاً بضمانات واضحة لوقف الحرب”.
تحذيرات عربية لحماس
من جانبها نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية ، عن وسطاء عرب قولهم إن مصر وقطر وتركيا حذَّرت قيادة «حماس» من أن خطة ترمب هي آخر فرصة لوقف حرب غزة، وأن الحركة أبدت استعداداً لقبول الخطة لكنها طلبت مزيداً من الوقت لدراستها.
وأبلغت «حماس» الوسطاء بأن الحركة لديها تحفظات على بعض بنود خطة ترمب، ومنها المتعلق بنزع السلاح، وأنه من الصعب إطلاق سراح الرهائن جميعاً خلال 72 ساعة؛ نظراً لانقطاع الاتصال مع بعض الفصائل في الأسابيع الأخيرة.
ونقلت الصحيفة عن الوسطاء قولهم إن «حماس» أبلغتهم أن الخطة الأميركية لا تحدِّد للفلسطينيين مساراً موثوقاً نحو إقامة دولتهم، كما أنها تحتوي على ثغرات تسمح لإسرائيل باستئناف الحرب.
ونقلت «وول ستريت جورنال»، عن مسؤول في «حماس» قوله إن الحركة منفتحة على أي اقتراح يوقف الحرب «مع التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه»، مشيرة إلى أن الحركة تخلت عن مطالبها السابقة بانسحاب إسرائيل من محور فيلادلفيا والمناطق العازلة بين غزة وإسرائيل.
وأبلغ وسطاء «وول ستريت جورنال» بأنهم يعتقدون أن عز الدين الحداد الذي تولى قيادة الحركة في غزة بعد يحيى ومحمد السنوار أكثر مرونةً لقبول اتفاق.