جاري التحميل...

أسامة حمدان : لا يوجد فلسطيني يقبل بتسليم السلاح

السياسي –  أكّد القيادي في حركة “حماس” أسامة حمدان أنه لا يوجد لدى الحركة ما يمنع من لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي ينوي زيارة الشرق الأوسط للوقوف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.

جاء ذلك في مقابلة مع قناة “الجزيرة” القطرية، تطرق فيها إلى تفاصيل المفاوضات غير المباشرة بين الحركة الفلسطينية وإسرائيل بمدينة شرم الشيخ المصرية، والتي تُوجت بإعلان الاتفاق على المرحلة الأولى من صفقة لتبادل الأسرى ووقف الحرب بغزة.

وردًا على سؤال حول ما إذا وافقت “حماس” على تسليم سلاحها إلى جهة ما، كما تداولت بعض وسائل الإعلام، أجاب حمدان بأنه “لا يوجد فلسطيني يقبل بتسليم السلاح، بمن فيهم أولئك الذين وقّعوا اتفاق سلام مع إسرائيل”.

وأضاف أن “ما جرى في العامين الماضيين من الإبادة يؤكد أن الفلسطيني أحوج ما يكون إلى السلاح وإلى المقاومة”، معتبرًا أن مفتاح الحل هو إنهاء الاحتلال بدل التركيز على سلاح الفلسطينيين، إذا كان لدى المجتمع الدولي نية حقيقية للحل.

وبشأن ما يتم تداوله عن إدارة دولية للقطاع في اليوم التالي للحرب، أكد القيادي الفلسطيني أننا “لسنا بحاجة إلى انتداب، ولسنا بحاجة لمن يعلمنا كيف ندير شؤوننا”.

وقال إن مثل هذه الأفكار “لن تنشئ استقرارًا ولا سلامًا ولا أمنًا”.

واعتبر حمدان أنه “عندما يُمنح محتل حق السيطرة وتُغطى سيطرته بصيغ ذات طابع دولي، فإن هذا لن يقبله الشعب الفلسطيني، خاصة إذا ذُكرت بعض الأسماء مثل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، المتورط في إبادة ببلاد عديدة، والمتورط في التحريض على شعوب آمنة”.

وعن فرصة لقاء الرئيس الأمريكي مع قيادات “حماس” خلال زيارته المرتقبة للشرق الأوسط في الأيام القادمة، قال حمدان إنه “ليس عندنا ما يمنع أن يحصل لقاء مع ترامب”.

وأضاف أن “موقفنا بشكل مبدئي هو أن الطرف الوحيد الذي نرفض اللقاء به هو الاحتلال”.