جاري التحميل...

مواجهات عنيفة في ايران وخامنئي على خطى بشار يضع خطة الفرار

واصلت الاحتجاجات الاقتصادية السياسية تمددها في الأسواق. فقد استمرت تجمعات البازاريين في طهران، مع إغلاق محالّ في بعض الأسواق، بما في ذلك بائعو المجوهرات والأقمشة والسجاد في السوق الكبيرة.

وفي خطوةٍ لافتة، أعلنت شركة مترو طهران أن الخط الأول لن يتوقف حتى إشعار آخر في محطة «15 خرداد» الواقعة في محيط البازار، في إجراءٍ فهم على أنه محاولة للحد من تدفق المواطنين إلى المنطقة.

وشهدت مدن إيرانية عدة احتجاجات ليلية متواصلة، ليلة الثلاثاء. ففي إيلام، خرج محتجون إلى الشوارع في أحياء مختلفة مرددين شعارات مناهضة للسلطات، بينما شهدت تربت حيدرية تجمعات تضامنية مع مدن أخرى، بالتزامن مع انتشار كثيف للوحدات الخاصة. كما نشرت مقاطع من الوند في قزوين تُظهر تجمعات ترافقت مع سماع إطلاق نار، في حين أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع على محتجين في مدينة ني ريز بمحافظة فارس.

وفي طهران، شملت التحركات شوارع ومناطق عدة في الوسط والجنوب، من بينها شارع «سعدي» ومحيط ميادين «حسن آباد» و«الخميني» ومفترق طرق «آذري»، حيث أغلق تجار محالَّهم وردَّدوا شعارات ضد الغلاء والتضخم.

وأصدر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان توجيهات واضحة تقضي بمنع اللجوء إلى التعامل الأمني مع المواطنين المحتجّين؛ حرصاً على عدم المساس بالأمن القومي، في وقت صعّد فيه رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي لهجته مجدداً، ملوّحاً بعدم إبداء أي تساهل مع من ينزلون إلى الشارع.

 

 

كشف تقرير استخباراتي، اطلعت عليه صحيفة «التايمز» البريطانية، أن المرشد الإيراني علي خامنئي لديه خطة بديلة للفرار من البلاد، في حال فشلت قواته الأمنية في قمع الاحتجاجات أو انشقّت أو خالفت الأوامر.

ووفق التقرير، يخطط خامنئي، البالغ من العمر 86 عاماً، للفرار من طهران برفقة دائرة ضيقة تضم ما يصل إلى 20 من مساعديه وأفراد عائلته.

وقال مصدر استخباراتي، لصحيفة «التايمز»: «الخطة البديلة هي لخامنئي ودائرته المقرَّبة جداً وأفراد عائلته، بمن فيهم ابنه وخليفته المحتمل مجتبى».

وقال بني سبتي، الذي خدَم لعقودٍ في المخابرات الإسرائيلية بعد فراره من إيران بعد ثماني سنوات من الثورة الإيرانية، لصحيفة «التايمز»، إن خامنئي سيلجأ إلى موسكو؛ لأنه «لا مكان آخر له».

وأضاف أن خامنئي «مُعجَب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في حين أن الثقافة الإيرانية أقرب إلى الثقافة الروسية».


>