جاري التحميل...

شراكة بين صندوق الأمم المتحدة للسكان ومركز الملك سلمان للإغاثة تعيد خدمات صحة الأمومة وحديثي الولادة الأساسية في غزة

القدس الشرقية، 5 يناير – استجابةً للأزمة الإنسانية غير المسبوقة في غزة، نجح صندوق الأمم المتحدة للسكان ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في استعادة خدمات صحة الأمومة وحديثي الولادة الأساسية، مما وفر رعاية منقذة للحياة لأكثر من 20,400 امرأة وفتاة.

 

وقد ساهمت هذه الشراكة، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة قدره 1.5 مليون دولار أمريكي، في معالجة الضغط الهائل على النظام الصحي في غزة بشكل مباشر من خلال استعادة خدمات رعاية التوليد الطارئة، وخدمات صحة الأمومة، والدعم الأساسي للصحة الإنجابية في وقت بلغت فيه الاحتياجات أقصى درجاتها.

 

تحقيق أثر فوري

تُرجمت موارد هذه الشراكة إلى نتائج ملموسة ضمن أربعة مجالات رئيسية:

●        تقديم الخدمات: استفادت أكثر من 20,400 امرأة وفتاة من خدمات الصحة الإنجابية الأساسية، بما في ذلك الولادة الآمنة ورعاية الأمومة وتنظيم الأسرة، لتصل الخدمات إلى الفئات الأكثر استضعافاً خلال الأزمة الحالية.

●        إعادة تأهيل المنشآت: استعاد مستشفيان حيويان قدرتهما التشغيلية بالكامل، وهما: مستشفى الخير ومستشفى جمعية أصدقاء المريض. بالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء مركز الرشيد للرعاية الصحية الأولية حديثاً لتوسيع نطاق تغطية الخدمات في مختلف أنحاء غزة.

●        المعدات والمستلزمات الطبية المنقذة للحياة: تم تسليم معدات طبية متطورة للمرافق المعاد تأهيلها والمنشأة حديثاً، شملت أسرّة الولادة وأسرّة الفحص وأجهزة مراقبة الأجنة الضرورية لضمان أمومة آمنة وبقاء المواليد على قيد الحياة.

●        تعزيز الكوادر الصحية: قام المشروع بتدريب وتجهيز 120 من العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية وتزويدهم بالكفاءات الحرجة في ممارسات الأمومة الآمنة ورعاية المواليد، مما مكنهم من الحفاظ على جودة الرعاية رغم الضغوط التشغيلية المستمرة.

الشراكة كشريان حياة

صرح السيد نيستور أوموهانجي، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في فلسطين، قائلاً: “خلف كل غرفة ولادة تم تجديدها، وكل قطعة معدات تم تسليمها، وكل عامل صحي تم تدريبه، مسار أكثر أماناً لولادة النساء وفرصة أكبر لنجاة المواليد الجدد. لقد كانت هذه الشراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة تدخلاً حيوياً في وقت دُفع فيه النظام الصحي في غزة إلى أقصى حدوده. نحن ممتنون بعمق لالتزام المملكة العربية السعودية بحماية الفئات الأكثر ضعفاً.”

ومن جانبه، أكد الدكتور سامر الجطيلي، مدير إدارة الموارد والاستثمار والمتحدث الرسمي لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، على الأهمية الاستراتيجية لهذا التعاون، قائلاً: “يجسد هذا المشروع القوة التحويلية للشراكة في الاستجابة الإنسانية. إن دعم مركز الملك سلمان للإغاثة يعكس التزام المملكة العربية السعودية الراسخ بتخفيف المعاناة وحماية النساء والمواليد الجدد. فمن خلال استعادة البنية التحتية الصحية الحيوية وتعزيز قدرات العاملين الصحيين المحليين، ضمنّا استمرار الرعاية المنقذة للحياة لبعض السكان الأكثر ضعفاً في العالم.”

Facebook
X
LinkedIn
WhatsApp
Print