كشفت مصادر إعلامية عبرية عن صدور تعليمات من قيادة جيش الاحتلال بالدفع بوحدات خاصة من قوات ‘الكوماندوز’ لتعزيز العمليات العسكرية في مختلف محافظات الضفة الغربية. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الميدانية منذ مطلع العام الجاري، حيث تسعى الأجهزة الأمنية للاحتلال إلى تكثيف قبضتها على المدن والمخيمات الفلسطينية عبر وحدات النخبة.
وذكرت تقارير صحفية نقلاً عن مصادر عسكرية في ‘يديعوت أحرونوت’ أن هذه التحركات تندرج ضمن خطة أمنية واسعة تهدف لتنفيذ حملات اعتقال ‘استباقية’. ويسعى الاحتلال من خلال هذه المداهمات إلى تقويض أي فرص لتصعيد ميداني أو نشاط جماهيري مع اقتراب شهر رمضان المبارك، الذي تعتبره المنظومة الأمنية فترة ذات حساسية أمنية عالية.
وجرى بالفعل تدعيم ما تسمى فرقة ‘يهودا والسامرة’ بوحدات نخبوية إضافية بدأت بتنفيذ مهام مداهمة ليلية وفجرية في عدة مناطق. وتعمل هذه الوحدات بالتنسيق مع القوات المنتشرة ميدانياً لتسريع وتيرة الوصول إلى الأهداف المطلوبة وتوسيع رقعة العمليات لتشمل مناطق لم تكن ضمن دائرة الاستهداف اليومي المباشر.
وإلى جانب الـ 22 كتيبة المنتشرة حالياً في أرجاء الضفة، تدرس قيادة الجيش نشر وحدات إضافية وتكثيف التواجد العسكري عند الحواجز الرئيسية. وتركز هذه الخطة بشكل خاص على الطرق المؤدية إلى مدينة القدس المحتلة، بهدف تضييق الخناق على حركة المواطنين الفلسطينيين ومنع وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك.
المصدر: إعلام عبري






