السياسي – تتواصل تحركات الإدارة الأمريكية لإطلاق ما يسمى بـ”قوة تحقيق الاستقرار الدولية” في قطاع غزة، حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الولايات المتحدة تجري مباحثات متقدمة مع المغرب واليونان وألبانيا لإرسال جنود ضمن هذه القوة، وسط توقعات بأن يكون المغرب أول دولة عربية تشارك فيها.
وقالت قناة “كان” الإسرائيلية (القناة 11 التابعة لهيئة البث) إن الاتصالات الأمريكية تشمل هذه الدول الثلاث، في إطار ترتيبات دولية يجري إعدادها لمرحلة ما بعد الحرب في القطاع المحاصر.
وفي سياق متصل، ذكرت القناة نفسها أن ممثلين من مقر القيادة الأمريكية في كريات غات جنوبي دولة الاحتلال، تواصلوا خلال الأيام الأخيرة مع قيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، بهدف تنسيق الدخول إلى المنطقة الواقعة بين رفح وخانيونس جنوبي قطاع غزة، وذلك ضمن الاستعدادات لبناء قاعدة جديدة للقوة متعددة الجنسيات.
وبحسب القناة، فإن الحديث يدور عن قاعدة كبيرة في جنوب القطاع، يفترض أن تضم ممثلين عن عدة جيوش، على أن يدخل مع الممثلين الأمريكيين أيضا مقاولون لوضع خطة بناء القاعدة، فيما يتوقع أن تبدأ الأعمال في نهاية الشهر الحالي.
من جهتها، شددت وزارة الخارجية الإندونيسية، في بيان صدر السبت الماضي، على أن مشاركة جيشها في “قوة الاستقرار الدولية” لا ينبغي تفسيرها على أنها تطبيع للعلاقات السياسية مع أي طرف.
وأكدت الوزارة أن جاكرتا لا تعترف بالاحتلال الإسرائيلي ولا تربطها بها أي علاقات دبلوماسية، مضيفة أن “إندونيسيا ترفض باستمرار جميع المحاولات الرامية إلى التغيير الديمغرافي أو التهجير أو الترحيل القسري للشعب الفلسطيني بأي شكل من الأشكال”.
وختم البيان بالتأكيد على أن أي انتشار للقوات الإندونيسية، إذا تم، سيكون بتفويض “لمهمات إنسانية غير قتالية”، ولن ينفذ إلا بموافقة السلطة الفلسطينية، مشيرا إلى أن هذه القوات لن تكون لها صلاحية نزع سلاح أي طرف.








