كشف ضابط أميركي سابق، اليوم الأحد، نقلًا عن مصدر مطّلع في البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب قرر تنفيذ هجوم على إيران يوم الاثنين أو الثلاثاء.
ونقل الضابط السابق جون كيرياكو عن المصدر قوله إن نائب الرئيس جيه دي فانس ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد هما الصوتان المعارضان الوحيدان، بينما يُظهر وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث وهيئة الأركان المشتركة دعمهم الكامل للقرار.
يُذكر أن جون كيرياكو، ضابط سابق رفيع المستوى في وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، كان أول مسؤول أمريكي يؤكد تعرض معتقلين للتعذيب على يد الوكالة. وعوقب كيرياكو لكونه مُبلغًا عن المخالفات، حيث قضى نحو عامين في السجن الفيدرالي، ومنذ إطلاق سراحه أصبح من أبرز المدافعين عن الشفافية والحريات المدنية وحماية المُبلغين عن المخالفات.
#ترامب اتخذ القرار.. تسريبات من قلب #البيت_الأبيض تكشف موعد الهجوم على #إيران
تفاصيل أكثر: https://t.co/cs7vqjV092#إرم_نيوز pic.twitter.com/xWHQ35dRe1
— Erem News – إرم نيوز (@EremNews) February 22, 2026
أعلن ترامب الخميس أنه منح إيران مهلة تصل في أقصاها إلى 15 يومًا، قبل أن تتخذ الولايات المتحدة أي إجراء، محذرًا من “حدوث أمور سيئة” ما لم تبرم إيران اتفاقًا بشأن برنامجها النووي.
وقال ترامب، في كلمة ألقاها خلال افتتاح أول اجتماع يعقده “مجلس السلام”، إن “المفاوضات مع إيران لحل الأزمة المتوترة تسير على ما يرام”، لكنه شدد على “ضرورة الوصول مع طهران إلى اتفاق جاد”.
وهدد ترامب، الذي كان يتحدث بالتزامن مع إرساله حشداً عسكرياً أمريكياً ضخماً إلى الشرق الأوسط أجج مخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقاً، إيران بأنه “ستحدث أمور سيئة ما لم يفعلوا ذلك”
وأضاف حين طلب منه صحفيون لاحقاً توضيحاً للأمر: “ستعرفون ذلك على الأرجح خلال الأيام العشرة القادمة. أعتقد أن هذا وقت كاف.. 10 أو 15 يوما كحد أقصى”.
المصدر: رويترز





