قوة اسرائيلية تقع في كمين لحزب الله وتفشل بالانسحاب

اعلنت مصادر اعلامية لبنانية واسرائيلية ان قوة من قوات الاحتلال وقعت في كمين لحزب الله اثناء تسللها الى الاراضي اللبنانية

وافادت ان الهجوم وقع اثناء الافطار الا ان عناصر الحزب على ما يبدو كانو في الانتظار

وتحدثت التقارير عن اشتباكات في منطقة الخيام وان القوة الاسرائيلية فشلت بالانسحاب

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية: تحاول قواتنا الانسحاب بعد أن كشفت قوات حزب الله عن نشاط عسكري لها شرق لبنان

ووصفت التقارير العبرية ما يجري بالحدث الامني الصعب

واشارت الى ان لواء المظليين محاصر في محيط منزل في منطقة النبي شيت وكررت بان “تحاول قواتنا الانسحاب بعد أن كشفت قوات حزب لله عن نشاط عسكري لها شرق لبنان”. ويبدو ان الهدف اغتيال او اختطاف شخصية من حزب الله

ونقلت قناة الجزيرة عن مسؤول لبناني : يجري التحقق من احتمال تنفيد قوات إسرائيلية إنزالا في بلدة النبي شيت شرقي #لبنان وتحديدا في منطقة البقاع 

وحسب شهود أعيان وإعلامين لبنانيين يبدو أن هناك محاصرة لمجموعة من الجنود الاسرائيليين

وقالت مصادر ان المنطقة تقع على الحدود السورية اللبنانية وقد تحدثت تقارير غير مؤكدة عن انزال اسرائيلي في منطقة معربون القريبة من سرغايا الحدودية

وقالت قناة الميادين: الطائرات الاحتلال تنفذ أحزمة نارية في محيط بلدة النبي شيت شرقي البلاد

 قناة «المنار» التابعة لحزب الله شرحت ماذا حدث.

ماذا جرى؟
بعد تداول الأنباء بين سكان البقاع، قالت قناة «الجديد» أن «لا صحة لما يشاع عن إنزال للجيش الإسرائيلي في البقاع».

وشرحت إن «ما حصل في البقاع هو نقل العسكري المصاب زياد الحجيري بمروحية للجيش اللبناني من مستشفى العاصي – الهرمل إلى أحد مستشفيات بيروت». قبلها، كانت تتحدث معلومات عن إصابة عسكري من الجيش اللبناني بعد تعرّض مركز للجيش في منطقة قصر الهرمل الى إطلاق نار مصدره الأراضي السورية.

لكن عند الواحدة من فجر السبت، قال مراسل قناة «المنار» في البقاع أن «العدو الاسرائيلي حاول تنفيذ انزال على جرود السلسة الشرقية في البقاع لكنه فشل بتنفيذ العملية».

لكن السكان ما زالوا يتداولون مقاطع عن محاولة إنزال واشتباكات مع عناصر من حزب الله.