كشفت وسائل إعلام عبرية معلومات جديدة بشأن ملابسات عملية اغتيال أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، وعدد من قادة قوات جهاز الباسيج، أمس الثلاثاء.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن لاريجاني كان يختبئ في شقة سريَّة قرب العاصمة طهران، وأنه مكث فيها منذ فترة طويلة بعيدًا عن الأنظار.
ودون الكشف عن الآليات، قال تقرير قناة “كان” العبرية إن هيئة الاستخبارات العسكرية “أمان”، جمع خلال الأيام القليلة الماضية معلومات استخباراتية مهمة حول مكان اختباء علي لاريجاني، الذي اختفى عن الأنظار مع بداية الحرب على إيران، ونادرًا ما كان يظهر في الأماكن العامة.
واتضح من خلال المعلومات أن لاريجاني بذل جهودًا حثيثة لتصعيب عملية تحديد مكانه.
وأفادت القناة بأن فرصة نادرة لاغتيال لاريجاني سنحت أمس الثلاثاء، حيث تم تحديد موقعه في شقة سرية في ضواحي العاصمة طهران.
وبعد التحقق من المعلومات، تأكدت هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية من وجود لاريجاني هناك.
وفي غضون فترة وجيزة، صادق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على عملية الاغتيال، وبعد التنسيق النهائي بين قائد القوات الجوية ورئيس هيئة الاستخبارات، انطلقت العملية.
وبحسب القناة، فإنه في تمام الساعة 1:50 صباح الثلاثاء، وصلت طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي فوق المبنى، وألقت قنابل دقيقة أصابت شقة لاريجاني مباشرة.
فيما اخترقت قنابل أخرى المبنى، وتم القضاء على المسؤول الإيراني الكبير.
المصدر: وكالات





