قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي مراسل المنار التابعة لحزب الله علي شعيب ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني في غارة على منطقة جزين فيما أفيد عن إصابة عدد من المصوّرين أيضاً.
القناة 12 العبرية نقلت عن مصدر أمني إسرائيلي: هدف الهجوم في منطقة جزين هو مراسل قناة المنار اللبنانية التابعة لحزب الله، علي شعيب.
ووقعت الجريمة الاسرائيلية على طريق عام جزين – كفرحونة

بعد اغتيال إسرائيل لمراسل قناة «المنار» علي شعيب ومراسلة قناة «الميادين» فاطمة فتوني وآخرين، نشر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي مقطعا من داخل جنوب لبنان في الحرب السابقة شامتًا من شعيب ومراسلين آخرين، مطلقا صوبه اتهامات بانتمائه لقوة «الرضوان» في حزب الله.
وكتب أدرعي في تغريدة مرافقة للفيديو: «وقفت في العديسة وكفركلا بجنوب لبنان بختام عملية سهام الشمال (حرب 2024 على لبنان) وبحثت عن القبضاي علي شعيب الذي تمرجل علينا لسنوات معتديًا ومهددًا ومحرضًا ومستفزًا… لكنني علمت آنذاك ان علي لم يكن مجرد قبضاي بل كان إرهابيًا من رحم حزب الله».
وفيما زعم أن شعيب «كان عنصرًا في قوة الرضوان وكان يعمل باسمها ونيابة عنها»، أضاف: «كما كان ركنًا أساسيًا في منظومة الدعاية الإرهابية التابعة لحزب الله حتى وصفه كبار قادة التنظيم بالمحور الثاني لوحدة التضليل والبروباغندا».
وأكمل أدرعي مزاعمه قائلا: «لقد ارتبط علي شعيب ارتباطًا مباشرًا بكبار قيادات حزب الله الارهابية وكان على تواصل وثيق ومستمر مع رؤوس الإرهاب».
وختم بالقول: «خلاصة الحديث اسرائيل لا تستهدف اعلاميين وانما تستهدف ارهابيين يستخدمون زورًا شعار الإعلام ساتراً للإرهاب».
منذ اكتوبر 2023 وحتى اليوم قتل جيش اسرائيل بحسب الامم المتحدة 245 صحفيا، بينما تتحدث منظمات حقوقية وإعلامية عن قرابة 270 صحفيا وعاملا إعلاميا.
وتتحمل إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثي عدد الصحافيين القتلى على مستوى العالم العام الماضي.
كما قتلت إسرائيل نحو 2700 من العاملين في القطاع الصحي. هذا ما تم توثيقه.
عرض هذا المنشور على Instagram