قُتِل 21 شخصا بمواجهات بين “قطّاع طرق” وسكان قرية في ولاية زامفارا في شمال نيجيريا بعدما رفض قرويون دفع المال.
تعد زامفارا واحدة من عدة ولايات في شمال غرب نيجيريا ووسطها تُنفّذ فيها عصابات إجرامية يطلق عليها محليا “قطّاع طرق” هجمات دموية وعمليات خطف ونهب.
وتقيم العصابات علاقات بشكل متزايد مع جهاديين من شمال شرق البلاد ينفّذون تمرّدا مسلّحا منذ 17 عاما، ما يثير قلق المسؤولين.
وقُتل أكثر من مئة شخص، بينهم ضابط في الجيش، بأيدي جهاديين وعصابات إجرامية في شمال نيجيريا منذ الأحد، وفق ما نقلته فرانس برس.
واقتحم عشرات قطّاع الطرق على متن نحو ثمانين درّاجة نارية قرية بونكاساو في منطقة بوكويوم الجمعة حيث وقع تبادل لإطلاق النار مع السكان، بحسب ما أفاد أهالي القرية.
وقال الناطق باسم شرطة ولاية زامفارا يزيد أبوبكر “نحن على علم بالعنف الذي وقع لكن ما زلنا نحقق ونجمع التفاصيل”.







