السياسي – صوّتت الجمعية العامة في تينيسي على قانون يقضي بعدم استخدام اسم “الضفة الغربية” في الوثائق الحكومية، واستبداله بالتسمية التوراتية “يهودا والسامرة”.
ويزعم مشروع القانون HB 1446 / SB 1663 على أن الصراع حول “يهودا والسامرة” يمثل، بحسب نصه، “صراعًا حضاريًا” بين القيم اليهودية-المسيحية وما يصفه بـ“الأيديولوجيات المتطرفة”، وهو ما أثار انتقادات واسعة بسبب طابعه الأيديولوجي.
وقدّمت الناشطة الإنجيلية لوري كاردوزا-مور شهادة داعمة، معتبرة أن التسمية تعكس جذورًا دينية وتاريخية، كما دعم القرار مدرب كرة السلة السابق بروس بيرل الذي دعا لتبني “الإرث الديني” للولاية.
في المقابل، عارض القرار عدد من الشخصيات، بينهم الإمام الأمريكي من أصل فلسطيني أنور عرفات الذي اعتبر أن القانون يمحو الهوية التاريخية للسكان، وعضو الجالية اليهودية في ناشفيل دانيال جوزيف غولدبيرغ الذي رأى أن التسمية الجديدة غير محايدة وتخدم أجندة سياسية.
كما انتقد السيناتور الجمهوري ريتشارد بريغز القرار محذرًا من تأثيره على التعليم، فيما دعت السيناتورة الديمقراطية شارلين أوليفر إلى التركيز على قضايا المعيشة بدل التشريعات الجدلية.







