فيما يلي البيان الذي اصدرته الشبكة العربية للثقافة والرأي والإعلام / الأمانة العامة / شيكاغو / الولايات المتحدة الأميركية في الذكرى الـ 24 لاعتقال القيادي الفلسطيني البارز مروان البرغوثي والتي تزامنت مع الكشف عن معاودة سلطات الاحتلال للاعتداء عليه :
في الذكرى الرابعة والعشرين لاعتقال القائد الوطني الأسير مروان البرغوثي، تقف الشبكة العربية للثقافة والرأي والإعلام أمام واحدة من أبشع صور القمع المنهجي والتنكيل الوحشي، لتؤكد أن ما يتعرض له ليس استهدافًا لشخصه فحسب، بل اعتداءً ممنهجًا على إرادة شعبٍ بأكمله، ومحاولة بائسة لكسر رموزه وإخماد صوته الحر.
إن استمرار عزله وتعذيبه وحرمانه من أبسط حقوقه الإنسانية، وعلى رأسها العلاج، يُشكّل جريمةً مكتملة الأركان وفق القانون الدولي، ويفضح منظومة قمعية تمارس انتهاكاتها في ظل صمتٍ دولي مخزٍ، لم يعد يُفسَّر إلا بوصفه تواطؤًا يضرب جوهر العدالة وحقوق الإنسان.
وتؤكد الشبكة أن مروان البرغوثي سيبقى، رغم القيد والسجن، رمزًا متجددًا للصمود والتحدي، وأن إرادة الحرية لا تُكسر خلف القضبان، بل تتجذر وتشتد، وتتحول إلى شعلةٍ لا تنطفئ في وجدان الشعوب الحية. كما تشدد على أن قضية الأسرى ستظل عنوانًا دائمًا للكرامة الإنسانية، ولن تغيب عن الضمير العربي والإنساني حتى انتزاع حريتهم كاملة.
وتدعو الشبكة جميع القوى الحية في العالم، من إعلاميين ومثقفين وأحرار، إلى تصعيد الفعل الإعلامي والحقوقي، وكسر جدار الصمت، وفضح هذه الانتهاكات في كل المحافل، والعمل الحثيث على ملاحقة المسؤولين عنها وتقديمهم إلى العدالة الدولية كمجرمي حرب.
الحرية للأخ القائد مروان البرغوثي… الحرية للأسرى… والكرامة لا تُقهر، والحرية لا تُؤجَّل.








