ضغوط أمريكية على الاحتلال لوقف الحرب مع حزب الله

السياسي – أفادت القناة 13″ العبرية نقلا عن مصادر بأن مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية أقرّوا بوجود ضغوط أمريكية كبيرة تمارسها الولايات المتحدة على تل أبيب بهدف وقف إطلاق النار مع حزب الله.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن مصادر مطلعة أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية في إسرائيل (الكابينت) يعقد اجتماعا في هذه الأثناء لبحث وقف إطلاق النار مع حزب الله.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن الاجتماع يأتي في إطار مناقشات مكثفة حول صيغة التهدئة المحتملة في الشمال، في ظل تصاعد الضغوط السياسية والأمنية.

في المقابل، أشارت الهيئة إلى وجود انقسام داخل الكابينت، حيث يعارض عدد من الأعضاء التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في هذه المرحلة، ما يعكس استمرار الخلافات داخل المستوى السياسي الإسرائيلي بشأن إدارة التصعيد.

ووفقا للتسريبات، فإن مسؤولين إسرائيليين تحدثوا عن أن مستوى الضغط الأمريكي بات “عاليا وغير مسبوق”، في إطار مساع دبلوماسية تهدف إلى احتواء التصعيد مع لبنان ومنع توسع المواجهة.

وتأتي هذه التطورات بعد عقد أول لقاء على صعيد رسمي بين ممثلين عن لبنان وإسرائيل أمس الثلاثاء في واشنطن، انتهى بصدور بيان ثلاثي. وأكد لبنان فيه ضرورة التنفيذ الكامل لإعلان وقف الأعمال العدائية الصادر في نوفمبر 2024، مع التشديد على وحدة أراضيه وسيادته الكاملة. كما دعا إلى وقف إطلاق النار واتخاذ خطوات ملموسة لمعالجة الأزمة الإنسانية الحادة التي يعاني منها جراء النزاع، والحد من تداعياتها.

من جانبها، أكدت الولايات المتحدة أن أي اتفاق لوقف الأعمال العدائية يجب أن يتم تحت رعايتها وليس عبر مسار منفصل، معتبرة أن هذه المفاوضات قد تمهّد لتقديم مساعدات لإعادة إعمار لبنان. كما شددت واشنطن على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة حزب الله. وفي ختام البيان، اتفق الأطراف على الشروع في مفاوضات مباشرة يُحدد زمانها ومكانها بالتوافق.