نصف الإسرائيليين ضد وقف الحرب على لبنان

السياسي – أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أن أكثر من نصف الإسرائيليين يعارضون وقف إطلاق النار في لبنان، وتراجع مستوى الثقة بقدرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مراعاة مصالح “إسرائيل” في المفاوضات مع إيران.

وبحسب نتائج الاستطلاع الذي نشرت نتائجه القناة 12 الإسرائيلية، فإن 51% من المستطلعين أعربوا عن معارضتهم لوقف إطلاق النار مع حزب الله اللبناني، مقابل تأييد 29%، فيما قال 20% إنهم لا يملكون رأيًا محددًا.

وتعكس هذه النتائج انقسامًا سياسيًا واضحًا حول وقف إطلاق النار بلبنان، إذ ارتفعت نسبة المعارضة بين أنصار الائتلاف الحكومي الإسرائيلي إلى 64%، مقابل تأييد 18% فقط، في حين أيد 33% من أنصار أحزاب المعارضة وقف إطلاق النار مقابل معارضة 49%.

ودخلت الهدنة في لبنان حيز التنفيذ بعد منتصف ليلة الجمعة، بعد حرب إسرائيلية عدوانية استمرت 46 يوما، وذلك بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الخميس، عن الاتفاق على وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” ولبنان لمدة 10 أيام.

وحول أداء الحكومة الإسرائيلية خلال الحرب، عبّر 72% من المشاركين عن اعتقادهم بأنها لم تقدم الدعم الكافي للمتضررين اقتصاديًا، مقابل 12% فقط رأوا أنها قامت بما يلزم.

وبرز انقسام في أوساط الأحزاب السياسية، إذ رأى نحو نصف ناخبي الائتلاف الحكومي أن الدعم غير كافٍ، بينما تصل نسبة من لديهم هذا الرأي بين ناخبي المعارضة إلى 89%.

وفيما يتصل بالرئيس الأمريكي، قال 48% من الإسرائيليين المستطلعين إنهم لا يثقون بأن ترامب سيضع مصالح “إسرائيل” بعين الاعتبار في أي اتفاق مع إيران، مقابل 33% عبّروا عن ثقتهم بأنه سيراعي المصالح الإسرائيلية.

وانقسم الإسرائيليون مجددا في هذه القضية أيضا، ففي حين عبر 59% من أنصار الائتلاف الحكومي عن ثقتهم بترامب في هذا السياق، أعرب 63% من أنصار المعارضة عن عدم ثقتهم به.

وفي تقييمات المنافسة السياسية على منصب رئيس الحكومة الإسرائيلية، أظهرت النتائج تفوق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على خصومه في جميع المواجهات المباشرة، إذ حصل على نسب دعم أعلى مقابل يائير لبيد، ونفتالي بينيت، وغادي آيزنكوت، وأفيغدور ليبرمان.

ولو أجريت الانتخابات العامة اليوم، تشير النتائج إلى حصول حزب “الليكود” على 25 مقعدًا، يليه حزب نفتالي بينيت بحصوله على 20 مقعدًا، ثم حزب “يشار” بقيادة آيزنكوت بـ14 مقعدًا، بينما يحصل حزب “الديمقراطيون” بقيادة يائير غولان و”عوتسما يهوديت” بزعامة إيتمار بن غفير على 10 مقاعد لكل منهما.

وتوزعت باقي المقاعد على أحزاب “شاس” بزعامة أرييه درعي، و”يسرائيل بيتينو” بزعامة افغيدور ليبرمان، و”يهدوت هتوراة”، و”ييش عتيد” بزعامة يائير لابيد، إلى جانب القوائم العربية، فيما لم تتجاوز بعض الأحزاب الأخرى نسبة الحسم.

كما بين الاستطلاع أنه في حال خوض بينيت وآيزنكوت الانتخابات ضمن قائمة مشتركة، فإنها ستتصدر النتائج بـ33 مقعدًا، متقدمة على “الليكود” الذي سيحافظ على 25 مقعدًا، مع تغييرات طفيفة في توزيع باقي المقاعد بين الأحزاب الأخرى.