السياسي – أكدت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، السبت، أنها لا تشعر بالندم على تقديمها جائزة نوبل للسلام رمزياً إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى استمرار التنسيق مع الولايات المتحدة بشأن عودتها المرتقبة إلى فنزويلا.
وجاءت تصريحات ماتشادو خلال مؤتمر صحفي عقد في العاصمة الإسبانية مدريد السبت، حيث دافعت عن موقفها قائلة إن هناك “زعيمًا واحدًا في العالم عرّض حياة مواطني بلاده للخطر من أجل حرية فنزويلا، وهو دونالد ترامب”.
وفي رده على تساؤلات بشأن تقييمها للتحركات الأمريكية الأخيرة في فنزويلا، شددت ماتشادو على أنها “لا تشعر بأي ندم”، معتبرة أن ما جرى “لن يُنسى من قبل الشعب الفنزويلي”.
وأشارت زعيمة المعارضة إلى أنها تعيش في المنفى منذ مغادرتها البلاد بعد سنوات من العمل السري داخل فنزويلا، موضحة أنها غادرت لتسلّم جائزة نوبل للسلام في أوسلو خلال كانون الأول/ديسمبر الماضي.
كما أوضحت أنها تناقش حالياً عودتها إلى فنزويلا “بشكل منسق مع حكومة الولايات المتحدة وبما يضمن التفاهم والاحترام المتبادل”.
وفي سياق مواقفها السياسية، وصفت ماتشادو الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز ونظامها بأنهما يمثلان “الفوضى والعنف والإرهاب”، على حد تعبيرها.
وتأتي تصريحات ماتشادو خلال زيارة تقوم بها إلى مدريد، بعد سلسلة لقاءات سياسية أجرتها مؤخراً في فرنسا مع الرئيس إيمانويل ماكرون، في إطار تحركاتها الدولية لحشد الدعم للمعارضة الفنزويلية.







