اسرائيل تقتل الاعلامية آمال خليل بعد ان دمرت عليها المنزل.. وحزب الله يؤكد: لم نعد ملتزمين بالتهدئة

اعلن النائب عن حزب الله حسين الحاج حسن  “اننا في الحزب لم نعد ملتزمين بوقف إطلاق النا.ر، وسنردّ وفق تقديرنا للموقف” بعد ان اغارت طائرات اسرائيلية على منطقة الطيري الجنوبية مستهدفة صحفيين ومرافقين لهم مما ادى الى استشهاد شخصين على الاقل فيما لاحقت صحفيتين من قناة المنار هما  زينب فرج  وآمال خليل كانتا قد لجأتا الى احد المنازل واقدمت الطائرات المعتدية على تدمير المنزل، حيث اعلن عن استشهاد الاعلامية امال خليل  التي تعمل في جريدة “الأخبار”

وقالت مصادر ان محيط فرق الإسعاف تعرض  لغارة من العدو خلال العمل على إنقاذ الصحافيين في الطيري  واشار مراسل المنار: توقف عملية الانقاذ في بلدة الطيري بعد استهداف العدو محيط عمل فريق الصليب الاحمر الذي تمكن من انتشال شهيدين وجريحة

وكانت انباء اولية اعلنت ان مراسلة الاخبار امال خليل مازالت عالقة تحت ركام منزل استهدفه الاحتلال في الطيري/ جنوب لبنان بعد ان لجأت اليه والزميلة زينب فرج للاحتماء من غارة استهدفت سيارة. وقالت ان الاحتلال يمنع الصليب الاحمر من انقاذها. وقد غادر الصليب الاحمر الموقع من دون التمكن من انقاذها بعد ان اخرج زينب فرج جريحة من تحت الركام

مراسل المنار التابعة لحزب الله قال: 

ما حصل مع الزميلتين آمال خليل وزينب فرج هو جريمة موصوفة عن سبق إصرار وتصميم.

1. عند الساعة 14:30 أغار الطيران المسيّر على سيارة مدنية في بلدة الطيري كانت ترافق سيارة الزميلتين، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين، فيما لجأت الزميلتان للاحتماء بالقرب من شجرة.

2. مباشرة بعد الغارة بدأت الاتصالات مع الفرق الإسعافية ومخابرات الجيش، وأوكل الأمر إلى الصليب الأحمر الذي كان ينتظر إذناً من “الميكانيزم” للتحرك في ذلك الوقت.

3. عند الساعة 16:00 أغار الطيران المسيّر مجدداً بالقرب من الزميلتين، وتحديداً على سيارتهما. عندها تواصلت الزميلة آمال مع أحد الزملاء وأبلغته بما جرى.

4. بعد هذا الاتصال، لجأت الزميلتان إلى قرب أحد المنازل للاحتماء، بانتظار وصول الصليب الأحمر الذي لم يحصل على الإذن بعد.

5. بعد حوالي نصف ساعة الى ساعة، وبعد أن أُشيع أن العدو يرفض السماح بالوصول إلى المكان، وأشيع أيضاً أنه طلب من قوات الطوارئ الدولية عدم سلوك طريق عام حداثا–بنت جبيل، أغار الطيران الحربي المعادي باتجاه بلدة الطيري. وهنا اشتبه الجميع أن ما حصل تفجير وليس غارة، ليتبين لاحقاً أن العدو استهدف المنزل الذي التجأت إليه الزميلتان.

6. بعد الغارة بعشر دقائق فقط، أعطي الإذن لسيارات الصليب الأحمر بالتحرك.

نحن اذا، أمام جريمة قتل موصوفة طالت الصحافيين، إذ إن العدو كان يعلم بشكل دقيق من كان موجوداً، والدولة اللبنانية والمؤسسات الإسعافية والإعلام اللبناني تحدثت علناً عن أن المحاصرين صحافيون. هذا كله يفنّد ويكذّب الرواية الصهيونية.

وزير الإعلام اللبناني بول مرقص:

بحزنٍ بالغ ننعى استشهاد الصحافية آمال خليل التي استهدفها جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء قيامها بواجبها المهني في نقل الحقيقة في بلدة الطيري – جنوب لبنان

استهداف الصحافيين يُعد جريمة موصوفة وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وهو أمر لن يتم السكوت عنه