تداولت مصادر مطلعة ونشطاء ان السلطات الاماراتية افرجت عن عصام ويضاني القيادي البارز في الفصائل المقاتلة ضد نظام الاسد بعد احتجاز قبل عام تقريبا وقال النشطاء ان العملية جاءت بالتزامن مع زيارة الرئيس السوري احمد الشرع الى دولة الامارات
وفيما لم يؤكد اي مصدر رسمي حتى كتابة الخبر هذه الانباء فان الاخبار المتداولة كانت تتحدث ان النطق بالحكم على البويضاني كان سيتم نهاية الشهر الجاري
وكانت مصادر غير رسمية أفادت بأن مباحثات تجري بين الجانبين السوري والإماراتي لبحث ملف الإفراج عن القيادي في وزارة الدفاع “عصام بويضاني”، ضمن مسار تواصل ثنائي يتناول قضايا ذات اهتمام مشترك بين البلدين.
مصدر عسكري خاص لـ”المدن”: سيتم الإفراج عن القيادي عصام بويضاني وسيخرج يوم الغد بعد زيارة الشرع للإمارات pic.twitter.com/2RPpFjfruR
— Al Modon – المدن (@almodononline) April 22, 2026
واوقفت السلطات الإماراتية بويضاني في نيسان/إبريل 2025 أثناء مغادرته البلاد بعد زيارة استمرت أربعة أيام، حيث بقي نحو سبعة أشهر قيد الاحتجاز دون توجيه تهمة رسمية له.
ووصل الاربعاء الى العاصمة الاماراتية الرئيس السوري احمد الشرع ، حيث اعلنت مصادر رسمية اماراتية انه اجرى مباحثات مهمة مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان استقبل الأربعاء الرئيس السوري أحمد الشرع الذي يقوم بزيارة عمل إلى الإمارات.
وبحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس السوري خلال اللقاء العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيز مختلف جوانب تعاونهما خاصة التنموية والاقتصادية بما يخدم مصالحهما المتبادلة ويعود بالخير على شعبيهما.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات الإقليمية محل الاهتمام المشترك وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي بجانب وتأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.
وجدد الرئيس السوري في هذا السياق، إدانة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في دولة الإمارات ودول المنطقة والتي تشكل انتهاكاً لسيادة هذه الدول والقوانين والأعراف الدولية وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين.
وأشاد الرئيس السوري بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الدولة للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس أحمد الشرع حرصهما المتبادل على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية السورية بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً ونماء لشعبيهما.
من هو عصام بويضاني؟
ويُعد عصام بويضاني، الملقب بـ”أبو همام”، من أبرز القيادات العسكرية السورية خلال سنوات النزاع، إذ تولى قيادة “جيش الإسلام” بعد مقتل مؤسسه زهران علوش عام 2015، وقاد عدة معارك في الغوطة الشرقية، قبل سقوطها بيد قوات النظام.
ولد بويضاني عام 1975 في مدينة دوما في الغوطة الشرقية، وتلقى تعليماً دينياً بالإضافة إلى دراسة إدارة الأعمال، قبل أن يتجه إلى العمل العسكري. وعقب سقوط النظام نهاية 2024، تسلم بويضاني منصباً بارزاً ضمن “الفرقة- 70” في الجيش السوري الجديد، وذلك بعد انضمام فصيله “جيش الإسلام” للفرقة.
وكانت السلطات الأمنية التابعة لنظام الأسد قد أدرجت اسم بويضاني في مذكرتي اعتقال صدرتا عامي 2009 و2014 عن شعبة الأمن السياسي والإدارة العامة للمخابرات.
العداء مع “جبهة النصرة”
يُشار إلى أن فصيل “جيش الإسلام” كان على عداء مع “جبهة النصرة”، وخاض العديد من المعارك الداخلية معها إبان سيطرة الفصيل على الغوطة الشرقية خلال سنوات الثورة السورية، وذلك قبل أن يغادر بويضاني وفصيله نحو الشمال السوري في العام 2018، خلال عملية التهجير التي تعرضت لها مدن الغوطة بعد حملة عسكرية من نظام الأسد وروسيا.
وبقي ذلك العداء موجوداً حتى مع انتشار “جيش الإسلام” في الشمال السوري وانضمامه للجيش الوطني المدعوم من تركيا، ضد “جبهة النصرة” التي تحولت لاحقاً إلى “هيئة تحرير الشام” وكان يقودها الرئيس السوري الحالي أحمد الشرع الذي كان يُعرف بـ”أبو محمد الجولاني”. وذلك قبل أن يجتمع بويضاني والشرع بعد سقوط نظام الأسد، وذلك في إطار دمج الفصائل لتشكيل نواة الجيش السوري الجديد.







