تواصل تلميذ لبناني مع الناطق باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي عبر موقع التواصل الاجتماعي انستغرام حيث ابلغه بوجود اسلحه في مدرسته في منطقة الشويفات ناشونال كولدج
تقول رسالة الطالب ان مدرسته فيها اسلحة وصواريخ لحزب الله وملجا فيه اسلحة ، وقال: الباقي عليك خلصنا
وبحسب صورة لرسالة عبر «إنستاغرام» جرى تداولها الثلاثاء، كتب التلميذ إلى أدرعي بلغة عامية ممزوجة بأحرف لاتينية أنه يريد إعطاءه «معلومة مهمة جدًا» عن المدرسة، مدعيًا وجود «أسلحة لحزب الله» داخلها، بينها «قاعة صواريخ» و«ملاجئ تحت الأرض فيها أسلحة»، مضيفًا أنه أراد فقط إيصال المعلومة طالبًا ألّا يُزجّ اسمه في القضية. وقالت معلومات أن الرسالة هذه أُرسلت منذ يومين وفق ما ذكر موقع جنوبية اللبناني الذي افاد ايضا بانه تم اعتقال الطالب مع والده وافرج عنهم لاحقا 
وتقول صحيفة «المدن» إن ما جرى «مزحة متهورة قام بها الطالب من دون أي يأخذها على محمل الخطر، معتبراً أنها وسيلة لتفادي إجراء الامتحانات، لكن أفيخاي وعلى ما يبدو، اعتقد نفسه أمام صيد ثمين، فأبلغ العدو الإسرائيلي الذي أخذ مزحة الطفل على محمل الجد، وأرسل مسيرة تستطلع سماء المدرسة منذ يومين».
وفي موازاة ذلك، أصدرت إدارة «الشويفات ناشونال كولدج» بيانًا موجّهًا إلى أهالي الطلاب، أكدت فيه أنها تتعامل مع القضية من زاوية حماية المؤسسة التربوية وصون النظام العام واحترام القوانين المرعية الإجراء. وقالت إن أي طالب يثبت تورطه في الإساءة إلى المدرسة أو التعرض لها «بأي فعل أو قول مخالف للقانون والأنظمة، في الواقع أو على وسائل التواصل الاجتماعي»، يكون قد عرّض نفسه للمساءلة والملاحقة القانونية، إضافة إلى إجراءات سلوكية صارمة.
وأضافت الإدارة في بيانها أن «الملف التحقيقي لا يزال مفتوحًا»، وأن كل من يثبت تورطه من التلامذة في أي مخالفة قانونية أو سلوك يسيء إلى المدرسة سيتحمل «المسؤولية الكاملة عن أفعاله هو وأهله»، مع اتخاذ العقوبات المناسبة بحقه، «بما في ذلك التجريم والفصل وفقًا للأنظمة المعتمدة».
كما اعتبرت المدرسة أن البيان يشكل «تنبيهًا أخيرًا» لجميع التلامذة وأولياء أمورهم بضرورة الالتزام التام بالقوانين والأنظمة المدرسية، محذرة من أي تجاوز قد يعرّض صاحبه للمساءلة القانونية والسلوكية، ومؤكدة احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة التي تضمن حماية المؤسسة وصون حرمتها.






