أفادت تقارير رصد استخباراتية وأخرى مستندة إلى صور الأقمار الصناعية، بتحرك أسطول صيني من قاعدة في جيبوتي نحو مضيق هرمز لاختراق الحصار الأمريكي، وحددت هذه التقارير قوام القطع البحرية المشاركة وهويتها وتسليحها، بحسب وسائل إعلام عبرية.
ووصفت التقارير الخطوة بأنها “تحدٍّ خطير” للهيمنة الأمريكية، مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي تبدي فيها الصين استعدادًا لاستخدام القوة العسكرية بعيدًا عن سواحلها لحماية خطوط إمدادها بالطاقة.
تتزامن هذه التقارير مع جمود حاد اعترى المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ودفع واشنطن إلى تعزيز فرض حصار بحري على مضيق هرمز، في محاولة للضغط على طهران وجرّها مجددًا إلى طاولة المفاوضات، ودفعها إلى التجاوب مع شروط الإدارة الأمريكية لإنهاء الحرب.
ورأى موقع “نتسيف” العبري، أن الوجود الصيني في هرمز يمثل “شريان حياة” سياسيًا وعسكريًا لإيران، وهو ما قد يفرض صعوبة على استمرار فعالية الحصار الأمريكي.
“وكالات”







