اتهام ضباط بالجيش المالي بالعمل مع “الجهاديين والانفصاليين”

اتهمت السلطات ب مالي، في وقت متأخر أمس الجمعة، بعض ضباط الجيش بالعمل مع “الجهاديين والانفصاليين”، بعد ساعات من إعلانهم السيطرة على معسكر إستراتيجي تابع للجيش في بلدة تيساليت شمالي البلاد.

وأشار بيان صادر عن المدعي العام في المحكمة العسكرية في باماكو، تمت قراءته على التلفزيون الحكومي، إلى أن التحقيقات وجدت “أدلة قوية بشأن تواطؤ بعض العسكريين” في الهجمات، ومن بينهم ضباط حاليون ومفصولون في الآونة الأخيرة.

وقال بيان المدعي العام إن الضباط شاركوا في “تخطيط وتنسيق وتنفيذ” الهجمات، وأشار أيضا إلى تورط سياسيين، من بينهم عمر ماريكو، وهو سياسي مالي بارز في المنفى.

وكان متمردون انفصاليون قد أعلنوا، في وقت سابق من الجمعة، سيطرتهم على معسكر تيساليت بعد انسحاب الجيش المالي وحلفائه الروس، ضمن أكبر سلسلة من الهجمات يشنها المسلحون منذ أكثر من عقد.

وأعلن أشافغي بوهندة -أحد كبار قادة جب هة تحرير أزو اد- الاستيلاء على معسكر تيساليت في مقطع فيديو تم نشره على الإنترنت.