أزمة سياسية تضرب العاصمة الأوكرانية، وهذه المرة التسريبات ليست من الخارج، بل من قلب النظام! يوليا مينديل، السكرتيرة السابقة للرئيس الأوكراني، تخرج عن صمتها وتفجر مفاجآت من العيار الثقيل قد تغير وجه الصراع تماما.
فمن شقة رجل الأعمال تيمور منديتش، تخرج تسجيلات سرية (أشرطة منديتش) للعلن والأنباء تتحدث عن ظهور صوت السيدة الأولى يلينا زيلينسكيا في هذه التسجيلات!
في ملخص سريع للتسجيلات يبدو ثراء فاحش من دماء الشعب اتهامات للرئيس فلوديمير زيلينسكي ودائرته المقربة بالتربح الملياري من المساعدات الدولية والضرائب التي تدفع للحرب، بينما المواطن الأوكراني يدفع الثمن من حياته.
ثمة حديث عن عقود بمليارات الدولارات لإنتاج طائرات مسيرة، يزعم أن حصة زيلينسكي الشخصية منها بلغت 20% (حوالي 1.5 مليار دولار)!
التسجيلات تشير إلى مناقشات حول تجهيز قصور فارهة لزيلينسكي ورئيس مكتبه يرماك، في وقت تعيش فيه البلاد أسوأ أزماتها.
مينديل قالتها صراحة: شعبي يموت كي يتمكن رجل واحد وأصدقاؤه من الثراء الفاحش.. المساعدات لا تذهب للدفاع، بل لجيوب المافيا الأوكرانية.
سارع رجال النظام الاوكراني للحديث عن تلك التسريبات بانها عبارة عن مؤامرة سياسية لتشويه الصورة والصمود والبطولات التي تقودها القيادة الاوكرانية ، الا ان الحقائق تشير الى حقيقة وصدقية تلك التسجيلات
فالرئيس الاوكراني امر مؤسستي شفافية قبل اشهر باغلاق ابوابها بعد ان فضحت ملفات فساد كبيرة وبمبالغ ضخمة ، وجمع البرلمان ليصادق على قرار الاغلاق، لكن الضغوط الاوربية والاميركية والتهديدات الجدية له بوقف التمويل والمساعدات، دفعته ليجمع البرلمان مجددا وخلال ساعات للتصويت على اعادة عمل تلك المنظمات
الدول الاوربية تعلم اين تذهب تلك المساعدات، وتيقن بان زيلينسكي وحاشيته باتو في مرتبة عالية من الثراء على اكتاف الشعب الاوكراني، لكن تلك الدول تخجل ان تتحدث علانية عن فساد الجوقة الاوكرانية، وهي التي اوهمت شعوبها بانها تدعم مقاتلا ضد ما تعتبره الاطماع الروسية التي ستصل الى كافة الاراضي الاوربية
وعلى ذات السياق فان اوربا تخشى من عزل زيلينسكي، فتصطدم بشخصية تخالف اوامرها وتراجع مصالحها مع روسيا ودول الجوار بشكل آخر ، فتوافق على انهاء الحرب والبنود التي يماطل الرئيس الحالي الذي يعمل على اطالة امد الحرب وفقا للمصالح الاوربية ، علما ان زيلينسكي قد فقد شرعيته مع انتهاء مدة ولايته الرئاسية منذ اشهر .







