السياسي -متابعات
غادرت الفنانة والإعلامية سارة نخلة القاهرة متوجهة الى باريس لخوض تجربة فنية جديدة عليها حيث تخضع لدروس مكثفة في التمثيل لمدة شهرين لتطوير أدواتها التمثيلية وذلك لفتح فصل جديد في مسيرتها الفنية، حيث تستعد لعقد لقاءات عدة مع عدد من منتجي السينما الفرنسية، لبحث فرص التعاون في مشروع سينمائي دولي جديد.
ونشرت سارة على حسابها الخاص بـ”إنستغرام” مقطع فيديو كشفت فيه عن زيارتها الى باريس، حيث ظهرت وهي تتجول في شوارع العاصمة الفرنسية.
وكشفت سارة نخلة في بيان لها أنها عقدت في فرنسا سلسلة من جلسات العمل مع عدد من صناع السينما هناك، ناقشت فيها تفاصيل المشاركة في عمل سينمائي دولي جديد لا يزال في مرحلة التحضير الأولى.
وأكدت سارة في بيانها أن هناك اتفاقًا مبدئيًا على انضمامها الى المشروع، على أن يتم الكشف عن تفاصيله لاحقًا، بما يشمل طبيعة الدور وخطة التصوير والجهات المنتجة المشاركة في العمل.
مشيرة الى أنها سوف تكشف خلال الأيام المقبلة عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالمشروع الجديد، في خطوة تتوقع أن تمثل نقلة نوعية في مشوارها الفني، خاصة مع تزايد اهتمام السوق الأوروبي بالمواهب العربية وفتح آفاق تعاون أوسع في المجال السينمائي الدولي.

سارة نخلة: أشعر بأنني من النساء القويات في عائلتي
كانت سارة نخلة قد أثارت الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد كشفها عن آرائها الشخصية حول العلاقات بين الرجل والمرأة، ومفهوم القوة، والأنوثة، في صراحة لافتة جمعت بين الجرأة والعفوية.
وقالت سارة خلال ظهورها في أحد البرامج، إن ما وصفته بالطاقة الرجولية لديها يظهر في مواقف معينة، موضحةً: “طاقتي الرجولية بتظهر لما أحس إن اللي معايا راجل ناقص… فبطلّع طاقة الرجولة اللي عندي”، في إشارة الى أنها تضطر أحياناً لتحمل أدوار قيادية داخل العلاقة عندما تشعر بضعف الطرف الآخر.
وأضافت: “لو قدرتي تقولي لا للكذب والخيانة ولأي حد بيزعجك أو بيضايقك، يبقى كده إنتي قوية”، مؤكدةً أن القوة الحقيقية للمرأة تكمن في قدرتها على وضع حدود واضحة وحماية نفسها نفسياً وعاطفياً.
وعن نشأتها، كشفت نخلة جانباً مهماً من حياتها الشخصية إذ قالت: “عائلتي مفهاش ستات قوية… عشان كده بحس إني من الأقوياء في عائلتي”، وهو ما يعكس شعورها بالاختلاف وتحمّل المزيد من المسؤولية في محيطها الأسري.






