السياسي -متابعات
أفاد تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” بأن الضربة الأمريكية الأخيرة ضد إيران ركزت على استهداف منظومات الرصد والقيادة، وعلى رأسها أنظمة الرادار، في محاولة لإضعاف قدرة طهران على توجيه هجماتها.
وبحسب تقارير ميدانية، فإن الضربات التي نُفذت جاءت رداً على هجمات استهدفت قوات أمريكية، وتركّزت بشكل أساسي على مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مراكز القيادة والسيطرة، ومنشآت الرصد والاستطلاع، وعلى رأسها أنظمة الرادار التي تُستخدم لتوجيه العمليات العسكرية.
كما طالت الضربات مواقع يُعتقد أنها كانت تُستخدم لتنسيق الهجمات، في إطار محاولة لتعطيل قدرة إيران على تنفيذ عمليات منسقة، عبر شل منظومة الاستهداف وليس فقط تدمير منصات الإطلاق.
في المقابل، أعلنت طهران أنها نفذت هجمات مضادة باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، مؤكدة أنها ألحقت أضراراً بالقوات الأمريكية، في حين نفت واشنطن تسجيل إصابات مباشرة.
وتصر الولايات المتحدة على أن عملياتها تأتي ضمن إطار الدفاع عن النفس، في وقت يواصل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإشارة إلى استمرار المسار التفاوضي بالتوازي مع الضغط العسكري.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة، أن وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال سارياً، فيما تتّهم طهران واشنطن بانتهاكه بعد الضربات الأمريكية على “منشآت عسكرية إيرانية”، رداً على هجوم على 3 سفن أمريكية.
وقال ترامب لصحافيين: “استخفوا بنا اليوم.. سحقناهم، أعتبر ذلك أمراً تافهاً”، مؤكداً أن الهدنة ما زالت قائمة رغم ذلك، وأعلنت الولايات المتحدة أنها “استهدفت منشآت عسكرية إيرانية”، بعد تعرض عدد من سفنها للهجوم في مضيق هرمز.
وتهدد تلك الأعمال العدائية بتقويض الهدنة الهشة السارية منذ 8 أبريل (نيسان)، والتي أنهت أسابيع من الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي ردت بضربات في كل أنحاء الشرق الأوسط وبإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لشحنات النفط والغاز.





