متطرف بالكنيست يقتحم فعالية للنكبة بجامعة في القدس

السياسي – اقتحم عضو الكنيست المتطرّف، تسفي سوكوت، من حزب “الصهيونية الدينية”، اليوم الإثنين، فعالية إحياء ذكرى النكبة التي نظّمها التجمّع الطلابي في الجامعة العبرية في القدس، موجهاً تهديدات مباشرة للطلاب المشاركين، ومحرّضًا عليهم.

وأظهرت مقاطع مصوّرة اقتحام عضو الكنيست المتطرّف للقاعة التي أُجريت فيها الفعالية، وتحريضه على الطلبة المشاركين.

وأكّدت “كتلة جفرا – التجمّع الطلابي” في بيان، مساء اليوم الإثنين أن “الاقتحام والتحريض، يمثّل مشهدا عنصريا واستفزازيا خطيرا”.

وذكر البيان أن “هذا النشاط، يأتي ضمن سلسلة فعاليات تنظمها جفرا، بالتعاون مع حركات طلابية فلسطينية أخرى في الأيام المقبلة، إحياءً للنكبة المستمرة”.

واستنكرت “جفرا – التجمّع الطلابي”، “بشدة هذا الاعتداء والتحريض على الطلاب العرب”، مؤكدةً أن “إحياء ذكرى النكبة هو حق سياسي ووطني وإنساني، وأن محاولات الترهيب والملاحقة لن تنجح في إسكات الرواية الفلسطينية، أو منعنا من التعبير عن هويتنا وذاكرتنا الجماعية”.

وحمّلت “إدارة الجامعة العبرية المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء المتكرر على طلابنا، في ظل استمرار سياسة التغاضي عن التحريض والعنف بحقهم”.

وأضافت أن “ما يجري هو جزء من حملة تحريض وملاحقة متصاعدة ضد الطلاب الفلسطينيين في الجامعات الإسرائيلية”؛ مستدركةً:” لكن هذه السياسات لن ترهبنا، وسنواصل إحياء ذكرى النكبة، وصون رواية شعبنا، والدفاع عن حقنا في الذاكرة والهوية والانتماء، مهما اشتدت سياسات القمع والملاحقة والتحريض”.

وتتواصل الدعوات للمشاركة في فعاليات إحياء الذكرى الـ 78 لـ “النكبة”. والتأكيد على التمسك بحق العودة باعتباره حقاً تاريخياً وقانونياً وإنسانياً لا يقبل التصرف أو المقايضة.

ويوافق يوم الجمعة القادم الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية. وهي عملية تطهير عرقي وتهجير قسري ممنهج وقعت عام 1948 بحق الشعب الفلسطيني، حيث طردت عصابات صهيونية نحو 750-800 ألف فلسطيني من أراضيهم، ودمرت 531 قرية ومدينة، مما أدى إلى تشتيت الشعب الفلسطيني وإقامة دولة الاحتلال على أنقاض المجتمع الفلسطيني.