السياسي –
استعاد النجم البرازيلي السابق روبرتو كارلوس ذكريات طفولته الصعبة قبل الوصول إلى قمة المجد مع ريال مدريد ومنتخب البرازيل، مؤكداً أنه اضطر للعمل منذ سن الحادية عشرة لمساعدة أسرته على مواجهة الظروف المعيشية القاسية.
نشر حساب El Bernabéu قال فيها روبرتو كارلوس إن بداياته لم تكن سهلة، إذ كان يوازن يومياً بين العمل والدراسة والتدريبات، موضحاً أنه كان يعمل في فترات الصباح حتى يتمكن من حضور الحصص التدريبية لاحقاً، في مرحلة وصفها بالأصعب خلال طفولته.
🗣️ Roberto Carlos: “Tuve que empezar a trabajar con 11 años. Con mi primer salario compré una lavadora a mi madre”#Fútbolhttps://t.co/ZNlzEYgWzd
— El Bernabéu (@elbernabeucom) May 13, 2026
وكشف نجم منتخب البرازيل السابق أنه عمل داخل مصنع للنسيج في سن مبكرة، وبدأ يساهم في مصاريف المنزل بسبب الأزمة المالية التي كانت تعيشها عائلته، مشيراً إلى أن تلك التجربة صنعت شخصيته القوية والانضباط الذي اشتهر به طوال مسيرته الكروية.
وتحدث روبرتو كارلوس عن أول راتب حصل عليه، مؤكداً أنه قرر شراء غسالة لوالدته ودراجة لوالده، معتبراً أن تلك اللحظة بقيت من أكثر الذكريات تأثيراً في حياته، لأنها جسدت حجم المعاناة التي عاشتها أسرته قبل شهرته العالمية.
وعاش أسطورة ريال مدريد طفولته في مدينة جارسا بولاية ساو باولو، وسط ظروف مالية معقدة دفعت جميع أفراد الأسرة إلى تقديم تضحيات مستمرة من أجل تحسين أوضاعهم المعيشية.
ورغم كل الصعوبات، تمسك روبرتو كارلوس بحلمه في كرة القدم، حيث واصل التدريبات حتى بدأ يلفت الأنظار في الفئات السنية لنادي أونياو ساو جواو، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى بالميراس ثم إنتر ميلان وريال مدريد، ليصبح واحداً من أبرز الأظهرة في تاريخ اللعبة.
وأكد النجم البرازيلي أن رحلة النجاح والألقاب التي عاشها لاحقاً لم تجعله ينسى تلك السنوات القاسية، مشيراً إلى أن شراء الغسالة لوالدته ظل بالنسبة إليه رمزاً للتعب والتضحية التي رافقت بداياته.





