السياسي – تواصل منصات على مواقع التواصل الاجتماعي مرتبطة بدولة الاحتلال الإسرائيلي شن حملة تحريض ضد لاعب نادي برشلونة لامين يامال على خلفية مشاهد احتفاله بلقب الدوري الإسباني بعدما ظهر وهو يرفع العلم الفلسطيني.
وقامت حسابات “إسرائيلية” على مواقع التواصل بتصميم بوستر للامين يامال، يظهره كعضو في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، متهمة إياه بـ”معاداة السامية”، وداعية لمقاطعته ورفع دعاوى ضده.
حسابات إسرائيلية تصمم بوستر للأمين يامال كعضو في القسام بسبب رفعه العلم الفلسطيني. https://t.co/zOLYDoG1QZ pic.twitter.com/9vsap0zHsv
— Tamer | تامر (@tamerqdh) May 13, 2026
وظهر لامين (18 عاماً) في مقاطع فيديو نشرتها عدة حسابات رياضية كتالونية، وهو يرفع العلم الفلسطيني ويلوح به من داخل الحافلة المكشوفة وسط هتافات جماهير برشلونة، وهي صور لاقت تداولاً واسعاً وحظيت بإعجاب كبير من الجماهير حول العالم، وفجرت موجة غضب لدى الاحتلال.
🇵🇸🔵🔴 LAMINE YAMAL oneja la bandera de Palestina durant la rua del Barça per celebrar la Lliga#FCBlive pic.twitter.com/zQzKwp5m4Z
— Què T'hi Jugues (@QueThiJugues) May 11, 2026
واعتبر مدونون أن حملة التشهير تتجاوز النقد الرياضي إلى التحريض المباشر، حيث تمنى بعضهم تعرضه لإصابات تمنعه من المشاركة في كأس العالم 2026. في المقابل، تلقى يامال دعماً كبيراً من قبل الجماهير العربية والعالمية، التي دعت إلى مساندته ضد “الذباب الإلكتروني”.
وأحد أشكال التضامن هو قيام فنانين فلسطينيين برسم لوحة للنجم لامين يامال على ركام مخيم الشاطئ بعد ظهوره حاملاً العلم الفلسطيني في احتفالات برشلونة.
وكتب الصحفي (الإسرائيلي) تسفي يحزقيلي عبر حسابه على منصة “إكس”: “تُوج برشلونة بلقب الدوري الإسباني، خمّنوا أي علم رفعه اللاعبون خلال موكب الاحتفال فوق الحافلة؟”.
وأضاف: “بالطبع علم منظمة التحرير الفلسطينية وهو علمٌ (معادٍ للسامية) وأصحابه ينكرون وجودنا. لامين جمال نجم برشلونة الذي ظهر في الفيديو وهو يرفع العلم، هو ابن لأب مسلم هاجر إلى إسبانيا من المغرب. هذا للتوضيح لمشجعيه في البلاد”.
بدورها، قالت القناة 12 العبرية، إن جمال “استغل المناسبة الكروية للتعبير عن موقفه السياسي، وفي الوقت الذي احتفل لاعبو برشلونة بلقب الدوري الإسباني وهم يرتدون أوشحة النادي، احتفل لامين بالعلم الفلسطيني معارضاً بقية زملائه”.
أما النائبة الفرنسية اليسارية في البرلمان الأوروبي ريما حسن، فقد تفاعلت بإيجابية مع صورة تعبيرية للعلم الفلسطيني، بعدما كانت قد أوقِفت واحتُجزت على خلفية منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي اعتبرته السلطات الفرنسية محرضاً على “معاداة السامية”.
كما علق بيب غوارديولا، أحد أبرز شخصيات كرة القدم ولاعب ومدرب برشلونة السابق على ذلك قائلاً: “لاعب كرة القدم هو قدوة يتابعه الملايين، ورأيه مؤثر، لذا يجب عليه التعبير عنه عند الضرورة”.







