أعلنت رئيسة وزراء لاتفيا، إيفيكا سيلينا، استقالتها، الخميس، بعدما فقدت دعم حزب محوري في ائتلافها. بعد قليل من إرغامها وزير الدفاع على ترك منصبه، بعد تحميله مسؤولية عجز الدولة الواقعة في منطقة البلطيق عن منع الاختراق الأخير لمسيّرات أوكرانية.
وقالت سيلينا خلال مؤتمر صحفي في ريغا: “أعلن استقالتي من منصب رئاسة الوزراء”.
وفقد الائتلاف الحكومي المنتمي إلى يمين الوسط والحاكم منذ عام 2023 الأربعاء، غالبيته الضئيلة في السايما، البرلمان اللاتفي المؤلف من مجلس واحد، بعد انشقاق نواب حزب التقدميين الذي ينتمي إليه وزير الدفاع المستقيل أندريس سبرودس.
واستقال وزير الدفاع اللاتفي، الأحد، بعد اختراق طائرتين مسيّرتين أجواء البلاد، الخميس، وضربهما منشآت لتخزين النفط.
وكانت سيلينا، دعت وزير الدفاع إلى الاستقالة عبر منشور على منصة “إكس” جاء فيه “لقد فقد ثقتي وثقة الرأي العام”، إذ لم يتم تفعيل أنظمة مكافحة المسيّرات بالسرعة الكافية.
وكتبت سيلينا: “إن الحادثة التي شهدتها البلاد هذا الأسبوع والناجمة عن مسيّرات، أظهرت بوضوح أن القيادة السياسية لقطاع الدفاع لم تفِ بوعدها المتعلّق بضمان أجواء آمنة لبلدنا”.
الخميس الماضي، عبرت طائرتان مسيّرتان الحدود الروسية وتحطّمتا في الأراضي اللاتفية.
وأصابت إحداهما موقعا لتخزين النفط في مدينة ريزيكنه شرق البلاد، حيث اندلع حريق تمكّنت فرق الإطفاء من السيطرة عليه سريعا، وفق الشرطة الوطنية.
من جهته، قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا، إن المسيّرتين دخلتا أجواء لاتفيا بسبب “الحرب الإلكترونية الروسية”، وإنهما على الأرجح أوكرانيتان غيّرت روسيا مسارهما.
وتحطّمت مسيّرات روسية أو أوكرانية عدة في لاتفيا وإستونيا وليتوانيا منذ بدء الحرب في فبراير/شباط 2022.
ومؤخرا، سقطت مسيّرات أوكرانية في إستونيا وليتوانيا في حين كانت كييف تستهدف ميناء روسيا في خليج فنلندا، قرب سانت بطرسبرغ.







