السياسي -متابعات
كشف تقرير صحفي عن تراجع حاد في شبكة العلاقات الاجتماعية للأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، بعد مرور ثمانية أعوام على زفافهما الأسطوري في عام 2018، حيث انفضت النخبة والنجوم من الفئة الأولى عن المحيط المباشر للزوجين، وسط اتهامات بالاستغلال وحب المظاهر.
وأوضح التقرير الذي عرضته صحيفة “ديلي ميل” أن العلاقة مع الإعلامية الشهيرة أوبرا وينفري شهدت برودًا ملحوظًا، ورغم المقابلة التلفزيونية القنبلة عام 2021، فإن وينفري باتت تبقي على مسافة آمنة لحماية سمعتها المهنية، ولم تقدم أي دعم حقيقي لمشاريع ميغان اللاحقة مثل كتابها أو برنامجها على نتفليكس.
وفي سياق متصل، قاطع النجم جورج كلوني وزوجته أمل الثنائي تمامًا، مفضلين الاصطفاف علنًا إلى جانب الملك تشارلز الثالث ودعم مؤسسته الخيرية، وهو الموقف نفسه الذي اتخذه النجم إدريس إلبا الذي كان منسق الأغاني في زفافهما.
وعزا خبراء ومصادر مقربة هذا الابتعاد إلى أسلوب حياة الزوجين، فقد أشارت الصحفية “باولا فروليتش” إلى أن المشاهير يخشون المخاطر التسويقية للارتباط باسم ميغان، التي اتُهمت باستخدام أسماء أصدقائها للترويج لملابسها والتربح منها.
كما أفادت مصادر بأن الزوجين يتعاملان بنوع من “الاستحقاق”، بحيث يتوقعان هدايا باهظة مثل الطائرات الخاصة من أصدقائهما دون تقديم أي مقابل، ووصف مصدر ميغان بأنها “بخيلة” في التعامل.
وامتدت القطيعة لتشمل عائلة بيكهام بعد اتهامات متبادلة بتسريب الأسرار للصحافة، فيما آثرت أسطورة التنس سيرينا ويليامز الابتعاد لتجنب الأجواء الدرامية المحيطة بالزوجين.
وحتى زملاء ميغان السابقون في مسلسل Suits أكدوا أنهم لم يعودوا يملكون رقم هاتفها، لتقتصر الدائرة الحالية للزوجين على من يستفيدون من نفوذهم، ما يثبت مقولة وكيلتها السابقة إن ميغان تتخلى عن الأشخاص وتستمر في المضي قدمًا بمجرد انتهاء مصلحتها.






