واشنطن تبرر قصف مدرسة البنات الإيرانية بأنها كانت داخل مقر صواريخ

السياسي – زعم الأميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية في شهادته أمام الكونغرس الثلاثاء التحقيق، الذي يجريه الجيش الأمريكي بشأن قصف مدرسة بنات في إيران، بأنه “معقد” نظرا لوجود المدرسة داخل موقع إيراني نشط لإطلاق صواريخ كروز.

وفي آذار/ مارس الماضي، حث مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان القوى التي تقف وراء الهجوم الدامي على مدرسة للبنات في إيران على التحقيق في الواقعة وتقديم المعلومات بشأنها، دون أن يحدد من يعتقد أنه المسؤول عن الهجوم.

وقالت رافينا شامداساني المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في مؤتمر صحفي في جنيف: “يدعو المفوض السامي إلى إجراء تحقيق سريع ونزيه وشامل في ملابسات الهجوم. يقع عبء التحقيق على عاتق القوات التي نفذت الهجوم”.

وأضافت “هذا أمر مروع بكل معنى الكلمة”، مضيفة أن الصور المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تجسد “جوهر الدمار واليأس والعبثية والوحشية في هذا الصراع”، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”.

وتابعت أن تورك حث جميع الأطراف على ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات.

وتعرضت المدرسة الواقعة في جنوب إيران للقصف، في اليوم الأول من الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على البلاد. وذكر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن القوات الأمريكية “لن تستهدف مدرسة عمدا”.