السياسي – في بيان رسمي وُزّع على الصحافة المعتمدة في الأمم المتحدة، وصدر عن المتحدثة الرسمية باسم رئيسة الجمعية العامة، لا نيس كولينز، أكدت سحب ترشيح دولة فلسطين لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة الحادية والثمانين عن المجموعة الآسيوية.
وأضاف البيان: “كما تلقينا ترشيح لبنان لمنصب نائب الرئيس للدورة القادمة”، ما يعني أن لبنان اختير للمقعد الرابع في المجموعة الآسيوية بدل فلسطين.
وقد نشرت المتحدثة الرسمية قائمة بأسماء الدول المرشحة لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة، وعددهم 16، موزعين على المجموعات الجغرافية، إضافة إلى المناصب الخمسة التي يشغلها رؤساء خمس لجان من لجان الجمعية العامة (من اللجنة الأولى إلى اللجنة الخامسة)، ليصبح المجموع 21 نائباً للرئيس خلال الدورة:
أفريقيا (6): الرأس الأخضر، مصر، الغابون، غينيا بيساو، موريشيوس، زيمبابوي.
المجموعة الآسيوية ومنطقة البحر الهادئ (4): أفغانستان، العراق، منغوليا، لبنان.
مجموعة أوروبا الشرقية (1): بولندا.
مجموعة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي (3): أنتيغوا وبربودا، جمهورية الدومينيكان، باراغواي.
مجموعة أوروبا الغربية ودول أخرى (2): فنلندا، أيرلندا.
وكانت الولايات المتحدة قد هددت بإلغاء تأشيرات الوفد الفلسطيني لدى الأمم المتحدة ما لم يسحب السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة ترشحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة. فقد تم تسريب برقية صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية موجهة إلى دبلوماسيين أمريكيين في القدس، تضغط على المسؤولين الفلسطينيين لسحب ترشيحهم لأحد مناصب نواب الرئيس الـ21 في دورة الجمعية العامة الحادية والثمانين، وإلا سيواجهون عواقب محتملة، من بينها إلغاء التأشيرات.
واتهمت الرسالة “الحساسة وغير السرية” التي نشرتها صحيفة الغارديان السفير الفلسطيني رياض منصور بأنه “له تاريخ في اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية”، وأن ترشحه “يؤجج التوتر” ويقوّض خطة الرئيس ترامب للسلام في غزة.
وكان منصور قد نفى ترشحه للمنصب في ردّ نصيّ على سؤال لأحد الصحافيين المعتمدين، وهو الردّ الذي شاركته “القدس العربي”، طالباً عدم الإشارة إلى اسم الصحافي.
وللعلم، كان السفير منصور قد سحب في فبراير/ شباط الماضي ترشحه لمنصب رئيس الجمعية العامة للدورة المقبلة للجمعية العامة الحادية والثمانين. وجاء ذلك في رسالة وزعتها رئيسة الجمعية بيربوك صباح 26 فبراير/ شباط على الدول الأعضاء، أُبلغوا فيها بهذا القرار، وأرفقت بيربوك رسالة السفير منصور التي تتضمّن قرار الانسحاب.








