السياسي – أظهر تحليل أجرته شركة “سكوبر” العبرية المتخصصة في تحليل الخطابات والروايات لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، غضبا عالميا على المنصات وارتفاعا تجاوز 400 بالمئة في الخطاب السلبي تجاه دولة الاحتلال.
ونشرت قناة “إسرائيل 24” الجمعة نتائج التحليل الذي أظهر مدى الغضب العالمي ضد الاحتلال على وسائل التواصل الاجتماعي، وأضافت: “يتضح من البيانات أن حوالي نصف مليون إشارة ذات مشاعر سلبية واضحة سُجلت بحق بن غفير”.
وكشف الناشطون الذين وصلوا مطار إسطنبول الدولي الخميس، عقب إفراج سلطات الاحتلال عنهم وترحيلهم الجماعي عبر مطار رامون، عن الانتهاكات الوحشية التي تعرضوا لها خلال فترة احتجازهم في المياه الدولية ومراكز اعتقال الاحتلال.
ככה אנחנו מקבלים את תומכי הטרור
Welcome to Israel 🇮🇱 pic.twitter.com/7Hf8cAg7fC
— איתמר בן גביר (@itamarbengvir) May 20, 2026
وروت ناشطة بريطانية مشاركة في أسطول فك الحصار عن غزة تفاصيل ما تعرضت له من معاملة على أيدي قوات الاحتلال لحظة وصولهم إلى ما سمتها بـ”السفينة السجن”، مشيرة إلى أن امرأة أطلقت عليها النار لمجرد عبورها ساحة السجن.
وأكدت الناشطة حرمانهم من المياه التي كانت شبه معدومة، كما أنهم تُرِكوا عراة لعوامل الطقس المتقلبة، ما بين حار جداً خلال النهار دون أي حماية من الشمس، فيما كان الليل بارداً قارساً دون حصولهم على ملابس دافئة، في وقت كانت الأرضيات مغمورة بالمياه.
"I had my hands zip-tied behind my back for so long and it was so tight I almost started vomitting, they slammed my head into a table several times and degraded me as I was strip searched. They had me in handcuffs for 19 hours to the point my skin had begun to swell around them.” pic.twitter.com/JztC7XQwI5
— The Resonance (@Partisan_12) May 22, 2026
كما وصفت كيف كاد كتفاها يتعرضان للخلع أثناء نقلها من السفينة إلى ساحة الهجرة، مشيرة إلى أنها تعرضت للضرب على وجهها وركلات على بطنها، قبل أن تُربط يداها خلف ظهرها لفترة طويلة وبشكل قاسٍ لدرجة أنها كادت أن تتقيأ.
وأردفت خلال مقطع مصور قائلة: “عندما تم نقلي إلى موقع الاحتجاز التالي، تم حملي مع وضع كتفيّ خلف ظهري، ورفعوني وكادوا يخلعون كتفيّ، ثم تم دفع رأسي بقوة على الطاولة عدة مرات. وتعرضت للركل وأنا عارية، ووُضعت أربعة أربطة بلاستيكية على ظهري كعمل من أعمال السيطرة”.
وختمت الناشطة البريطانية قولها: “أعتبر نفسي محظوظة رغم ما مررت به، لكن قوات الاحتلال تعاملت معي بوحشية. وفي الزنازين، حُرمنا من الماء النظيف والمراتب والملابس الدافئة، وبقيت الأصفاد على يديّ 19 ساعة حتى تورم جلدي، وكانوا يغيرون الزنازين كل ساعة، ويمارسون ألعاباً نفسية علينا”.
واستقبلت مستشفيات إسطنبول التركية ناشطين مصابين كانوا على متن “أسطول الصمود العالمي”، لفحصهم وتقديم العلاج لهم غداة ترحيلهم من قبل سلطات الاحتلال التي احتجزتهم خلال إبحارهم بالمياه الدولية متوجهين إلى قطاع غزة بمهمة إنسانية.
🏥 إسطنبول تستقبل ناشطين مصابين من "أسطول الصمود العالمي" بعد إجلائهم من إسرائيل
▪️مستشفيات إسطنبول تبدأ فحص وعلاج النشطاء المصابين عقب وصولهم من مطار رامون جنوبي إسرائيل إثر احتجازهم تعسفياً في المياه الدولية
▪️الفحوصات الطبية الأولية تكشف عن تعرض بعض النشطاء لكسور ورضوض في… pic.twitter.com/iPRKnIVxIO
— Anadolu العربية (@aa_arabic) May 22, 2026
بدورها، قالت الطبيبة الأيرلندية مارغريت كونولي، وهي شقيقة رئيسة أيرلندا كاثرين كونولي، إن سلطات الاحتلال حجزت نحو 50 شخصاً مدنياً داخل حاوية معدنية “قذرة” لثلاثة أيام دون طعام أو ماء كافيين، واصفة الظروف بـ”القاسية وغير الإنسانية”.
كما كشف الناشط النيوزيلندي هاهونا أورمسبي، عن تعرضه للركل والضرب والتقييد على كرسي والارتطام بالجدران وتهديده المستمر بالإيذاء من قبل أحد الجنود، وروى الناشط مجيد تعرضه وناشطا آخر لإطلاق رصاص مطاطي في القدم من مسافة قريبة وتركهما يتألمان لساعات.
اسرائيل تتعمد تسريب مقطع فيديو يوضح
الاذلال الذي يتعرض له نشطاء أسطول الصمود العالمي
الذين ينتمون ل40 دوله بعد ان اختطفتهم إسرائيل من المياه الدوليه. pic.twitter.com/qFwhqNgNlZ
— 🇹🇷Perde Arkası خلف الستار (@perde_arkasi1) May 20, 2026
وأكدت المحامية سهاد بشارة من مركز “عدالة” أن بعض الناشطين نُقلوا إلى المستشفى بعد إصابتهم بطلقات مطاطية، بينما اشتبه آخرون بإصابتهم بكسور في الأضلاع، كما أكد الصحافي الإيطالي أليساندرو مانتوفاني تعرضه للضرب والركل واللكمات.
رفضوا الإفراج عنها | "زوهار ريجيف" هي ناشطة #أسطول_الصمود الوحيدة التي استثناها الاحتلال من الإفراج بعد قرار الترحيل.
ريجيف، المواطنة الإسرائيلية من أصول يهودية والتي اعتنقت الإسلام لاحقاً، تواجه انتقاماً خاصاً من السلطات بسبب مواقفها الشجاعة والدؤوبة في دعم القضية الفلسطينية. pic.twitter.com/u00QIo5slI— الرادع التركي 🇹🇷 (@RD_turk) May 22, 2026
وكان الناشطون الذين ينتمون لأكثر من 40 دولة حول العالم على متن عشرات السفن والقوارب التي انطلقت من ميناء مرمريس التركي يوم 14 أيار/مايو الجاري كجزء من تحرك الأسطول الذي استمرت رحلته لأكثر من 5 أسابيع منذ انطلاقه من برشلونة.







